مناسبة لتجنيب اسقبلا واشتمال بسطوير عنها مسافة ست ساعات.
وقصيدة شهاب اسقبلا مطلعها:
ورود مثالٍ طيِّب الذكر والنشر *** مضمّخ بالياقوت والدرّ والسِّدر
ويفصح بها عن مسائل تقدَّم بعضها في ترجمة شهاب، وإليك بقيتها، وهو:
بأوراق لولو والمداد من التبر *** بأخلاق لولو والمداد من التبر
فلا تسألا عمَّا بدا في قدومه *** فقد فرَّج الرحمن للكرب والعُسر
نهضتُ إليه ولثمتُ سطوره *** وقبّلته بالفاه واليد والصدر
وأرفعته فوق التباعيض كلها *** وعاد جليلاً سامي الجاه والقدر
ولمَّا فضضتُ الطرس منه فبان لي *** طيعُ ضياءٍ كاد أن يخطف البصر
تأملتُ ماأنظمتُ في نظامهِ *** وقلّبتُ نظري فيه سطراً على سطرِ
وجدتُ المعاني الرائقات بنظمه *** وبلغت بالتمجيد والحمد والشكر
مسمَّى بقولك مبتدياً وقائلاً *** نسيم الشمالي هل تبلِّغ لي الذكر
جزاكم إلهي كلَّ خيرٍ ونعمةٍ *** تحبيكم مدى الأيام ماغرَّد القمري
كما كنت بالأنعام من قبل بادياً *** وناصحتُ بالتمجيد وأمنحتُ بالذكر
فذكّرتني ماكان في الذرو كائناً *** وأبهرتني بالمدح بهراً وأيَّ بهرِ
وأنت الذي تسمَّى الفقيه بعصرنا *** تقيم حدود الله في النهي والأمرِ
حفيظُ عهودٍ قد مضتْ من قديمةٍ *** ويوم الأظلّة والأساطيح والنشر
ولم أنسَ يامخدوم يوم اجتماعنا *** على الذكر من نيروز أول الشهر
وكان اجتمع وإياه كما بترجمة شهاب، وألغاز بها.. إلى قوله:
فهذي رموز ليس يعلم سرّها *** سوى طالبٍ للعلم غوّاص في البحر
كمثلك يامفضال بالرمز عارفٌ *** عليم بهذا القول توضحه جهر
ياأحمد حمداً لإلهٍ فعاله *** كفاك إلهي شمة الزور والمكر
ومدح والده الشيخ علي الخيّاط قائلاً:
ووالدك الشيخ الجليل أبو الحجى *** عليٌّ له الإنعام بالجود والفخر
إليه حُداة الوفد بالفضل يممَّوا *** وعنه سراة القوم في أطيب الذكر
ومدح إخوانه قاسم، وجمال الدين حسن، وشرف الدين موسى، وعرّض عن بقيتهم لأنهم سبعة، فقال:
وإخوانُك الصيدُ الكرام الذين سموا مناقبهم بالجود بين الورى بُهر
فأعني جمال الدين والندب قاسمٍ *** عليهم سلامٌ طيب الذكر والنشر




