ومن شعره:
سادتي الحق أنتم ملتجائي *** ومعاذي في الدِّين والدنياءِ
فيكم أرتجي تُقَالُ ذنوبي *** ثم أرقى منازل السعداء
وله أيضاً:
ياسادتي أنتم لقلبي مقصدُ *** وسواكم في خاطري لايوجَدُ
أنتم مُنَى قلبي وغاية مطلبي *** ولسان صدقي غيركم لايعمد
أنتم شفاءٌ للصدور وراحة *** للسفر إذ فيكم يجار ويُسْعَدُ
بُشرى لعبدٍ هام فيكم وارتضى *** بهواكم فهو السبيل الأرشدُ
***
وله أيضاً قصيدة بغاية التوحيد والرقّة على وجه السؤال، وبعض الجواب، وهي ماوعدنا به ونصّ عندي كما ترى:
ياهاتفاً عند السّحرْ *** هيَّجتَ وجدي والفكرْ
ذكّرتني عهدَ الصبا *** إذ نحنُ في العيش النَّضِر
وسائلٍ يسألني *** عن مذهبي ماذا أُسِرّ
أجبتُهُ مُجاوباً *** إن كنتَ من أهل الخبَر
أو كنتَ ممَّن يعرف ال *** حق فميِّز واعتبر
وكنْ لذا تقيّةً *** عندك لايكن هذر
لأنّ أصلُ ديننا *** الصمتُ كذا جاء الخبر
إننا في حوله *** ونحن في دورِ الستر
ومَن يكن مبذِّراً *** فإن مأواه سقر
وهكذا قد جاءنا *** نقلاً وفي آي السور
فإن تكنْ تسأل عنْ *** مولاك لمَّا قد ظهر
صمدٌ أتى بالمعجزاتِ *** الباهرات والقُدَر
بصورةٍ مرئيّةٍ *** ظاهرةٍ ذات الصور
وهي التي قد أبدعت *** من ذاتها أصل الفطر
أو كنتَ ممَّن يعرف الس *** رّ الخفيّ المستتر
أخبرني عمَّا أقول *** مِن حديثٍ وسِير
أنبئني مامعنى الظهور *** بين عربٍ وحضر
أيضاً وفي ظهوره *** بالسندِ من أرضِ الخزر
كذا في العجم وفي الصين *** وفي جمع البشر




