وقوله:
فقيهٌ نبيهٌ طيبُ الذكر ماجدٌ *** رصينٌ أمينٌ قاهر الكفر والعِدا
له في رموز العلم فيض ومنبع *** كبحرٍ طمى لم يخشَ واشٍ معربدا
فيا نعم إخوانٌ شغفتُ بذكرهم *** وفي مهجتي يلقون بيتاً مشيَّداً
فلا زال برج السعد يكلاهم به *** أيا سادتي مادام في الفلك فرقدا
وقال:
وخادمكم نجلُ الدويري وعبدُكم *** مُقرٌّ بيوم الكشف من أول البدا
وبالصورة العظمى وثبْتِ وجودها *** وتنزيهها عن كل قولٍ مُجسَّدا
وعقدي وديني بالغدير وإنني *** شعيبي خصيبي جندبي الرأي مقتدا
وفاءٌ ولامٌ ليس أرجو غيره *** ولو لامتِ العذّال مع كل ملحدا
بذي الحجّة الغرّاء كان نشاؤها *** بضادٍ ودالٍ ختمها كان واحدا
وأبياتها سين تكمّل عدُّها *** مُرصَّعةٌ شبه الجمان وعسجدا
ولله حمدٌ كلّما لاح بارِقٌ *** وصلّى على المخصوص بالحمد أحمد
وممَّا مدحه به الأجرود قائلاً تذكاراً:
والشيخ أبو الليث نعم الصادق الفِطنا *** بربع فديو بها أُنْشِي وقد دُفِنا
ومدحه الشيخ غدير بسنديانا في قصيدة قائلاً:
علي أبو الليث نعم ليثُ *** كمزن غيثٍ بانهمارا
بمنطقٍ زانه المرجَّى *** بلقلقٍ لوذعٍ عَذَارا
فذاك هو أروعٌ رصينٌ *** سخيٌّ أمينٌ له اشتهارا
وللوليّ فضائل عظيمة قدّسه الله تعالى.
***
الشيخ أحمد البسطويري
بسطوير: قرية تبعد مسافة أربع ساعات عن جبلة الأدهمية في الجراننة شرقاً وجنوبا.
هو أحمد بن الشيخ علي الخيّاط بن الشيخ موسى بن الشيخ اسماعيل الخيّاط (1)، كان رحمه الله تعالى عالماً موحِّداً شاعراً كاتباً، مدحه الشيخ شهاب الرفدي (اسقبلا) وإخوانه وأباهم وأثنى عليهم، ومدحهم الشيخ حيدر صدقة.
ومدح شهاب ردود جواب الشيخ أحمد الذي مطلعه:
نسيم الشمالي هل تبلِّغ لي الذكر *** ...................
***
(1) - ابن محمد كما في خط أحمد. (الشيخ عبد اللطيف سعود).




