شهدتُ بأنَّ فعّال الفعول *** أميرُ النحل غايةُ كلّ سولي
ولم أصغِ إلى قول العذولِ *** لزمتُ لمنزلي وجعلته لي
حجاباً ذاكراً فيه الحجابِ
وسلمانٌ ومقداد بن كندي *** وأبو ذرٍّ وعبد الله قصدي
وعثمانٌ وقنبرٌ ثمّ رشدي *** فنقلي ذاك والمأمول عندي
وبيتي ليس يخلو من شراب
فيافطناً دريّاً يا بصيرا *** لأهل الحقّ علمُكَ مستنيرا
ويامَن غاص في بحرٍ خطيرا *** فخذها إليكَ من شيخ خبيرا
واعلم أنها نهج الصواب
فياإخوان عبدكمُ الفقير *** وثيقُ العهد في يوم الغدير
يخمّس شعر أبي الدرّ البصير *** لأني في جناحيه مُطير
وبحر علومه فيضُ انسكاب
أخوكم أحمدٌ يا آل صاد *** يبلّغكم سلاماً بالوداد
دُعاكم ذُخرهُ يوم المعاد *** يُشيرُ بنقطةٍ عند الشهاد
إلى معنىً وإسم ثم بابِ
أميرُ النحلِ ذُخري يوم حشري *** وبعثي في يديه ثم نشري
إليه الملتجا يوم المفَرِّ *** وهو عالم بنجواي وسرّي
أمير المؤمنين أبو ترابِ
توفيّ رضي الله عنه سنة (834) ه، وإيّاه عنى الأجرود بقوله:
والشاعر السيِّد المعروف بالزّمنا *** فأحمد بن جميل العارفُ الفطنا
***
بنو جفن
هم: الشيخ حسن الرئيس، وأخوه الشيخ سلمان، والشيخ موسى بن يوسف.
لم نرَ لهما فيما يعهد سوى مديح من الشيخ داوود المخلص في أحمد بن جميل الشاعر وعقباه، أثنى عليهم بتحيّة وبلوغ سلام، وهو قول الشيخ داوود، وقد يُخالُ أنه حسن المرويَّة (1)، ويسمُّونه السلطان:
وبلِّغْ لي السّلام على رئيسٍ *** نفيسٍ ماجدٍ في الدار ساكنْ
***
(1) - المرويّة: قرية تقع في الجنوب الغربي من قلعة القدموس على مسافة (8) كم.




