مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

خَيْرُ الصَّنِيعَةِ فِي مُخْتَصَرِ تَارِيخِ غُلَاةِ الشِّيعَةِ - الْجُزْءُ 2 - حُسَيْنُ مَيْهُوبُ حَرْفُوشٌ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 157 من 277

فقدّسَ مولاي العليُّ لطيفه *** وأسقاهُ من سلسال سلمان شربة

لقد سار بالتخميس ماصار رابعاً *** ولا حلّ فيه قطُّ أربع كرّة

ولكن طراز الكون قد قام بعده *** بعلمٍ وفهمٍ ثم عقلٍ وعفّة

فبورِكتَ من نجلٍ على العهد ثابتٍ *** مقيم حدود الدين في كلّ ملّة

إلى ابن متّى يونس صحّ إسمه *** كمال الورى في كلّ كورٍ ورجعة

له العرف والمعروف في الخلق جملةً *** له الجودُ من بيت الجدود السنيّة

له باترٌ إن رُمتَ منه براعةً *** بدا في علومٍ موجباتٍ خفيَّة

براعتُهُ تترى كَدُرٍّ مسمَّطٍ *** وغيَّالُ في الدستور في كلّ حجّةِ

له في الرموز المشكلات وحلِّها *** فقارٌ يُفَدِّي كلَّ خلٍّ شهية

وينبيك عن أمر الحسين وقتله ***وعن اختلاط الماء بالنار جملة

ولم نهيا عن لمّهم ثم جمعهم *** ويخبرك عن هابيل مع كل ظلمة

وفي سائر التوحيد سيفٌ مجرَّدٌ *** يمرُّ بإفرندٍ صقيلٍ بحدِّةِ

وفي امتحان الجدول العرب ماهراً *** على ماأتاه صادق الوعد مثبتِ

فأنت جمعتَ القلب والألف بعدما *** تلاشى ببعدٍ ثم هجرٍ وجفوةِ

وأنت أنرتَ النفس بعد تلافِهَا *** لطفت بنا لازلت للكون مدرة

إليك كمال الدين تترى تحيَّةٌ *** معطَّرَةٌ بالمسك تُجلى بخلوة

عليك سلام الله يا ندرة الورى *** ويامن له بالقلب بيتٌ وولعة

ولمَّا رأينا اليوم وجهك لايحاً *** تذكرتُ ذاك العهدَ من وقت علوة

ونحن بكلبو مع لواة جماعة *** وأيضاً بقصّابين يانعم خلوة

وفي بيت صفوان المقدّس سرّه *** وتنعشُ زغرافو بها كل نعشة

وقد مدح الشيخ يونس بكلبو الأجرود بشعره، وهو قوله:

والشيخ يونس بكلبو السيّد الفطنا *** ............

ومقامه قبتان، ومدح أيضاً الشيخ حمدان بكلبو والشيخ يونس، وقول المخلص:

لقد شَرُفَت كلبو بهم كل كثرة *** .............

إلى قوله:

واثنِ في التقديس والعفو دائماً *** على الشيخ حمدان الخصال الحميدة

وقدِّسْه مع عالم القدس والصفا *** وصبَّ عليه ربُّه كلّ رحمة

وإن كان فيهم باقياً غيرُ يونسٍ *** فما لي بهم علمٌ لمدحٍ بفقرة

فقبِّلْ منه اليد عنّي وخصّهُ *** وابسط عذري عنده وصحيفتي

فما لي بهم علمٌ سوى مَن ذكرته *** عليهم سلام الله ثم التحيَّة

الصفحة 157 من 277