وقوله في قافية الشين:
وأسألكم بالله فيما عبدتُمُ *** فلا تشهدوا إلاَّ بما قد علمتمُ
من العقد في نظمي وهاقد سمعتمُ *** وادعوا لعبدٍ ارتضاكم فأنتمُ
عمادي وذخري في حياتي وفي نعشي
لقد شاقني ندبٌ تقدَّمَ سابقِ *** فصاغ قوافيه بعلم الدقايق
سلالة قيس أحمدٌ نعمَ فايق *** فوفيت في نظم القوافي مطابقِ
بتوحيد جبّارٍ له الطول والبطش
كذا نجل قيسٍ في جميع كلامه *** إلى خضر أعناه يخصُّ كلامه
ليبقى ثناهم لايموت مرامه *** فخصصتُ نظمي بالتسمِّي مقامه
إلى قاسمٍ نعمَ الدليلُ به يمشي
ومن توحيده الخارق:
يزيد اشتياقي في الهلال المشعشعُ *** على ربع طيب واللوى قد تلمَّعُ
فلا غروَ إن كان البقيع المرفَّعُ *** وسكانُ نجدٍ والفسيح وأجرُعُ
مقامهم في مهجتي قد تجمَّعُ
سليلُ محمد يوسفٌ قد تمسّكْ *** بحبلكم حتى بكم قد تنسّكْ
وحبكم سمعي وقلبي تملَّكْ *** ولمَّا أتى غصني هواكم تحرَّكْ
وزاد اشتياقي نحوكم وتلعلعُ
***
الشيخ يونس طراز بقصّابين
مدحه الشيخ أحمد المخلص، كما مدح الشيخ حمدان (بكلبو) وأثنى عليهما بقصيدة، ولندرجهما مجمَّلاً إكتفاءً بقول المخلص.
وكلبو وقصّابين: قريتان مجاورتان لبعضهما، تبعدان عن جبلة مسافة ساعتين ونصف شرقاً.
وقول المخلص من قصيدة:
واركب جوادك ثم ألوِ عنانه *** إلى ربع لي في حظٍّ ورغبةِ
إلى ربع قصّابين أمّمْ قاصداً *** واسجد فيها سبعَ عشرة مرّةِ
ونِخْ في ثراها والثم الترب صاغراً *** وقد كان لي فيها شفيقاً وقدوة
واذكر شيخ الدين والودّ والوفا *** يسمّى أخيه كان يوم الأظلّة
فذلك عبد الله سيِّد عصره *** فكم نعمةٍ منه إلينا تبدّت




