سألتُ ذوات الفضل من كل جانبٍ *** على مَن يساعدني بوجد عميده
ومَن بالهوى مثلي بُلي وسلا الورى *** ومن حاله حالي لأقرأ جوده
فقالوا حليف مدنف القلب والهاً *** بعلوى مُعنَّى الوجد مضنى كميده
يُغذَّى بكأس العاشقين بشربةٍ *** فأضحى لأهل الودِّ بحراً يزيده
وأضحى لأرباب الهداية سيِّداً *** ولا زال علم الحقّ رشداً يفيده
به ربع قصّابين فاحت بنشرها *** لغادي وبادي من جميع وفوده
ألا ياكمال الدين كن لي مساعداً *** على قرب ليلى بالورى من جديده
فأنتَ خبيرٌ في ولائي ولوعتي *** وأنت لأرباب الغرام مديده
فلا زلتَ محبوّ السعادة دائماً *** وأنت زعيم الكون ثم فريده
عليك سلام الله مالاح مشرقٌ *** ودُمتَ بنصرٍ ظلَّ رغم حسوده
عليك من المضنى هدية عاشقٍ *** يرجِّى الدعا منكم وحسن نشيده
ولله حمداً دائماً ليس ينقضي *** وصلّى على الهادي وخير عبيده
***
الشيخ مالك الحمام - الجراننة
مدحه الشيخ علي بن خليل المعروف بالقصير من قصيدة مدح بها الشيخ علي بن هدوان، وخصّه بالذكر قائلاً:
واقرأ إلى الأخ المحبِّ تحيَّةً *** ذاك الأصيلُ من الجدود مع الأبا
الشيخ مالك في ربوع قد زكتْ *** لازال مرفوع الجناب مع الرُّبى
قد جمَّل الربع الشريف وزانه *** بعذوبةٍ في خلقه وتأدُّبا
لازال برج السّعد فيه نجمُهُ *** يبدي ويلقى العزّ ماهبَّ الصبا
***
الشيخ محمد النقيب - الكاملية
الكاملية: قرية تبعد مسافة ثلاث ساعات شرقاً وشمالاً عن اللاذقية.
كان عفا الله عنه وليّا مهذّباً، ومدحه من علماء عصره الشيخ غدير بسنديانا وأثنى عليه في قصيدة قائلاً:
ولجِّج البكر نحو ربع *** للكاملية بلا انتظارا
تلقى جميع الهداة فيها *** مهذّباً زانه وقارا
فتىً حبيبٌ وأريحيٌ *** يشبه للحارث المغوارا
محمداً أعني النقيب ندبٌ *** فتىً محبٌ بلا هذارا




