لعلَّ ياصائغ القوافي *** تكن موفي لك الزيارا
واعلم بأن المدى قريبٌ *** والذكر يبقى مع النهارا
من بعد تمّ السّلام يترى *** عليكم طرأةً جهارا
وعرِّج الأعزل المواتي *** لربع فديو ذوي العمارا
تلقى بهم سادةً حباهم *** ذو العرش بالعلم والوقارا
تبارك الله قد كساهم *** من كلّ حليٍ بها فخارا
زعيم مَن قد عنيتُ مدحي *** مغلولقاً سامي الوطارا
إن قلتَ علماً فخلت يمّاً *** وفي السّخا طيِّبٌ غزارا
ياشيخ ميكائيل يا خدين *** وياأمين لكل جارا
والشيخ محمود في سعود تقيّ *** ورود بلا هذارا
روَّام قد رام بحر علمٍ *** وحسن فهمٍ واختبارا
أخي عليّ فتى حبيب *** وأريحي ذوي فقارا
أيضاً وحمدان في حجاه *** كأنه ضيغم يغارا
وأحمد أعنيه ابن سيفٍ *** فتىً عفيف له مشارا
علي وأبو الليث نعم ليثٍ *** كمزن غيثٍ بانهمارا
بمنطق زانه المرجّى *** بلقلقٍ لوذعٍ غوارا
فذاك هو أروع رصين *** سخيٌّ أمينٌ له اشتهارا
أولاد عبد الإله يحبو *** بنعمةٍ مالها قرارا
محمد مع هلال صنو *** وقاهم الله كل عارا
أيضاً سعيد فتىً مجيدٌ *** وجبرائيل بالأثارا
وبعده أحمد الموامي *** فتى محامي وفيٌّ يغارا
وكلّ مايحوي ربع فديو *** من ابن وأبٍ وابن جارا
عليهم نعمة المرجّى *** وزادهم بطش واقتدارا
ثم سلام وفيّ تمامٍ *** مع صيلمٍ بالدجون سارا
براعة قد زها ذُراها *** كعندم العيد للعذارى
شيخ شهم إذا تبسَّم *** يفوح كالندِّ والبهارا
أعني ابراهيم يا أديبٌ *** ويارئيس له وقارا
واقصد لسريانةٍ حماها *** ذو العرش من كل احتذارا
تلقى بها ضيغماً شريفاً *** سخيّاً عفيفاً له وطارا
عليُّ الذي خصّه إلهي *** وأخوه عبد الإله جارا
عليكم كلّ حينٍ *** تحيّةٌ تشتمل الديارا




