ثم في الوسخِ في دبيبٍ وقشٍّ *** وحشاشٍ إلى الهبا في معيد
كل هذا في جحدهم وعماهم *** واتّباع الهوى، ونقض العهود
خالفوا ربهم وقد تبعوا الرجسَ *** عتيقاً مع حبتر والضدود
قد أضلُّوا الورى، وضلُّوا قديماً *** وبدوا كفرهم لأهل الجحود
ومقرٌّ لدى الظهورات سبعٍ *** للعليِّ المهيمنِ المعبودِ
فبهابيل ثم شيث توسّلْتُ *** وفي يوسف بُطوني خلودي
وإلى يوشع بن نون معادي *** ومفَرِّي من كل طاغٍ عنيد
وبمولاي آصف وشمعون الصفا *** ثم حيدرٍ معبودي
بالحجاب المختصِّ من نورك البا *** دي من نور ذاتك المقصودِ
آدم الصفوة الكريم، ونوح *** والخليل الملقى بنار الوقود
وبموسى الكليم أدعو وعيسى *** وبياسين أحمد المحمود
فيه أبديت نورك الباهر القا *** هر، ياظاهرٌ بلا تحديد
هو من نور نور ذاتك مبداه *** إلى نورك القديم معيد
وهو شخص الكرسي والعرش *** والقدرة والجانب المنيع الورود
وهو النفس في الحقيقة والبيت *** وركن المقام، والعامود
وبباب الهُدى أنادي بجبريل *** وياييل مظهر التوحيد
وبحام من يعرب ثم دانٍ *** وبعبد الإله باب الورود
وإلى ابن مرزبان وسلمان *** وقيسٍ، وسلسلٍ، ورشيد
فهو باب الهدى إليك ومُنجي *** كلّ عبدٍ أتاك منه سعيد
وبأيتامه المصدّقة الزهر *** أقلني من العمى والجحود
وبخمسٍ من بعد سبعٍ تليهم *** نقّبوا علمك الخفيّ الجهيد
وثمانٍ من بعد عشرين فازوا *** أنت نجّيتهم من التأليدِ
ومن اختصّ ثم أخلص قد *** شئت فخلّصتهم من التجسيد
وبمن كان ذا امتحان، إلهي *** هم ملاذي وأنت ربّ الجودِ
ياعليٌّ، ياأولٌ، ياأخيرٌ *** يامجيبٌ ياقادرٌ، ياذا الجودِ
ياعظيمٌ ياسامع دعوة الداعي *** في سرِّه ووقت السجودِ
أنا أدعوك ياعليّ بأسمائك *** والنطق منك لاببعيد
وأنادي إليكَ في بابك الناطق *** من علم بحرك المورود
وبأيتامه إليك توسّلتُ *** وأعلنتُ بإسمك المحمودِ




