وله شعرٌ على حروف المعجم يذكر فيه معاجز الأنزع البطين مطلعه:
بسم العزيز القادر *** في المبتدا والآخر
ومنه:
ماكنتُ أُدعَى قبلها *** بين الأنام شاعرِ
ياسائلاً عن مذهبي *** أَصْفِ الهدى وانظُرِ
ألفٌ أوحِّدُ خالقي *** معنى المعاني حيدرِ
باءٌ برِئَتُ من الذي *** عرفَ الحقيقةَ وأنكر
تاءٌ تلاوة ذكره *** تشفي الفؤاد ويخبر
ثاءٌ ثويتُ بحبِّ مَنْ *** أبدى الحجابَ وأظهر
وفيها توحيد جمٌ، تعدو الستين بيتاً.
رأتْ في قلعة الشهباء عيني *** غزالاً ذا عيونٍ بابليّة
تعالى الله ماأحلاه بدراً *** وما أحلى معانيه البهيّة
إذا أجلى اللثام رأيتُ بدراً *** تنير بوجهه جمع البريّة
وإن أرخى ذؤابه الدياجي *** رأيت الليلَ من قبل العشيّة
أقولُ له لأيّ العربِ تُعزَى *** أيا ربَّ المعاني اليوسفيّة
فقال: جبينه من آل بدرٍ *** وعارضهُ يقول السنبسية
وحاجبه يقول بنو هلالٍ *** وناظره يقول بنو غُزَيَّة
وقامته تقول بنو رميحٍ *** ومبسمه يقول اللؤلؤيّة
تحيَّر ناظري لمَّا رآه *** دعاني لديه في هذي البليّة
رقى لمَّا رماني القلب سهماً *** فيالله من تلك الرَّميَّة
غزا قلبي وخلاَّني أسيراً *** وكم مصلي أسيرٌ في غُزيَّة
ألا يامن يعيرُ الشمس نوراً *** فما أبقى هواكَ له بقيّة
فدونك ماتشا منِّي فإني *** كما تختارُ أرضى بالمشيّة (1)
***
(1) - إن هذه القطعة تمتاز عن رفيقتيها، وأظنها ليست له، لاسيما بقوله:
رأتْ في قلعة الشهباء عيني ........ وهي قلعة حلب.[ الشيخ عبد اللطيف سعود].
***




