فَانْظُرْ يَا أَخِي لِمَا قَالَهُ حَمْزَةُ بْنُ شُعْبَةَ الْحَرَّانِيُّ: «إِنَّ جَمِيعَ مَا تَحْتَ فَلَكِ الْقَمَرِ أجْسَامٌ مُرَكَّبَةٌ مِنْ غَيْرِ فَلَكِ الْقَمَرِ، وَالْقَمَرُ لَيْسَ مُرَكَّبًا» وَلِقَوْلِهِ: «كُلُّ جِسْمٍ يَظْهَرُ مِنْ جِسْمٍ إِلَى أنْ تَرْجِعُ إِلَى الطَّبِيعَةِ» وَلِقَوْلِ بَطْلَيْمُوسَ الْحَكِيمِ عَنْ الطَّبِيعَةِ وَامْتِدَادِ عَنَاصِرِهَا، وَمِنْ أَيْنَ نَشْأَتُهَا، وَكَيْفَ اتَّفَقَ قَوْلُهُمْ إِلَى مَعْنَى بَدْوِ الْخَلْقِ، وَتَرْكِيبِ طَبَائِعِهَا مِنْ عَنَاصِرِ الْأكْوَانِ السَّبْعَةِ (تَمَّ الْبَابُ).




