مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

أَبْوَابُ الْعِرْفَانِ - عِيسَى النَّمِيلِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 20 من 168

الْبَابُ الثَّانِي فِي مَعْرِفَةِ تَنْزِيهِ الْمَعْنَى وَانْفِرَادِهِ

اِعْلَمْ ذَلِكَ إنَّهُ أَحَدٌ لَا شَيء مَعَهُ وَفَّقَكَ اللَّهُ، إنَّ اللَّهَ أَخْبَرَ فِي كِتَابِهِ الْعَزِيزِ مُبَلِّغًا لِيُفْرِدَ ذَاتَهُ عَنْ الْأَشْيَاءِ إنَّهُ لَا شَيءَ مَعَهُ وَهُوَ قَوْلُهُ عَزَّ مِنْ قَائِلٍ: ﴿وَقَالَ ٱللَّهُ لَا تَتَّخِذُوٓاْ إِلَٰهَيۡنِ ٱثۡنَيۡنِۖ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ فَإِيَّٰيَ فَٱرۡهَبُونِ﴾(1) وَقَوْلُهُ: ﴿قُلۡ إِنَّمَآ أَدۡعُواْ رَبِّي وَلَآ أُشۡرِكُ بِهِۦٓ أَحَدٗا﴾(2)، وَقَوْلُهُ: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَغۡفِرُ أَن يُشۡرَكَ بِهِۦ وَيَغۡفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَآءُۚ وَمَن يُشۡرِكۡ بِٱللَّهِ فَقَدۡ ضَلَّ ضَلَٰلَۢا بَعِيدًا﴾(3).

وَقَوْلُهُ عَلَى لِسَانِ الْحِجَابِ: ﴿ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمۡۖ إِنَّهُۥ مَن يُشۡرِكۡ بِٱللَّهِ فَقَدۡ حَرَّمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ ٱلۡجَنَّةَ وَمَأۡوَىٰهُ ٱلنَّارُۖ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ أَنصَارٖ﴾(4).

وَقَوْلُهُ: ﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْ لَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَا عَبَدۡنَا مِن دُونِهِۦ مِن شَيۡءٖ نَّحۡنُ وَلَآ ءَابَآؤُنَا﴾(5) الْآيِةُ.

وَقَوْلُهُ: ﴿أَوۡ تَقُولُوٓاْ إِنَّمَآ أَشۡرَكَ ءَابَآؤُنَا مِن قَبۡلُ﴾(6) الَآيَةِ، وَقَولُهُ: ﴿إِنَّمَا ٱلۡمُشۡرِكُونَ نَجَسٞ فَلَا يَقۡرَبُواْ ٱلۡمَسۡجِدَ ٱلۡحَرَامَ بَعۡدَ عَامِهِمۡ هَٰذَاۚ﴾(7)

الهوامش

1()النحل: 51
2()الجن: 20
3()النساء: 116
4()المائدة: 72
5()النحل: 35
6()الأعراف: 173
7()التوبة: 28
الصفحة 20 من 168