قَالَ: «بِهِمْ تَقُومُ الدُّنْيَا، وَهُمْ الَّذِينَ يُسَمَّوْنَ الْأَبْدَالَ، وَلَوْلَاهُمْ لَانْقَلَبَتِ الْأَرْضُ بِأَهْلِهَا، وَهُمْ لَا يُفَارِقُونَ الْإِمَامَ، وَهُمْ أَوْتَادُ الْأَرْضِ وَإنَّ الْوَاحِدَ مِنْهُمْ لَيَرَى فِي الْيَوْمِ الْوَاحِدِ مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ وَمِنْ الْمَغْرِبِ إِلَى الْمَشْرِقِ» فَدَلَّ إنَّ الَّذِينَ كَانُوا ظَاهِرِينَ مَعَهُ بِوَقْتِ ظُهُورَهِ بِالصُّورَةِ الْبَشَرِيَّةِ، هُمْ الظَّاهِرُونَ مَعَهُ بِالصُّورَةِ النُّورَانِيَّةِ، لِقَوْلِ الصَّادِقِ عَزَّ عِزّهُ: «إنَّهُمْ النُّقَبَاءُ وَالنُّجَبَاءُ» وَقَوْلِهِ: «وَإِنَّ الْوَاحِدَ مِنْهُمْ لَيَرَى فِي الْيَوْمِ الْوَاحِدِ مِنْ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ وَمِنْ الْمَغْرِبِ إِلَى الْمَشْرِقِ».




