مَعَهُ الِاسْمُ وَالْبَابُ وَالْخَمْسَةُ الْأَيْتَامِ، وَفِي الْوَقَائِعِ تَظْهَرُ مَعَهُ الْخَمْسَةُ آلَافِ الْعَالِمِ الْكَبِيرِ النُّورَانِيِّ، وَمِمَّا أَوْضَحَهُ لَنَا شَيْخُنَا وَسَيِّدُنَا وَسَبِيلُ مَعْرِفَتِنَا بِاَللَّهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ حَمْدَانَ الْخُصَيْبِيُّ قَدَّسَ اللَّهُ الْعَلِيُّ سِرَّهُ بِرَوَايَتِهِ فِي كِتَابِ الْمَرَاتِبِ وَالدُّرَجِ عَنْ أَبِي الْمُثَنَّى عَمْرٍو مَرْفُوعًا عَنْ الْمَوْلَى الصَّادِقِ عَزَّ عِزّهُ: «إنَّ الْمُقَرَّبِينَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ أَلْفًا، وَالْكُرُوبِيينَ خَمْسَةَ عَشَرَ أَلْفًا، وَالرُّوحَانِيِّينَ سِتَّةَ عَشَرَ أَلْفًا، وَالْمُقَدِسِينَ سَبْعَةَ عَشَرَ أَلْفًا، وَالسَّائِحِينَ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ أَلْفًا، وَالْمُسْتَمِعِينَ تِسْعَةَ عَشَرَ أَلْفًا، وَاللَّاحِقِينَ عِشْرُونَ أَلْفًا، وَهُمْ مَائَةُ أَلْفٍ وَتِسْعَةَ عَشَرَ أَلْفٍ، وَالْعَالَمُ الْكَبِيرُ النُّورَانِيُّ خَمْسَةُ آلَافٍ، وَالْجُمْلَةُ مَائَةُ أَلْفٍ وَأَرْبَعٍ وَعِشْرُونَ أَلْفٍ» وَمُحَقَّقٌ عِنْدَ كُلِّ الْفِرَقِ الْخَصِيبِيَّةِ أنَّ الْخَمْسَةَ الْأَيْتَامِ هُمْ الْخَمْسَةُ كَوَاكِبَ: زُحَلُ وَالْمُشْتَرِي وَالْمِرِّيخُ وَالزُّهْرَةُ وَعُطَارِدُ، وَأنَّ النُّقَبَاءَ الِاثْنَي عَشَرَ هُمْ بُرُوجُ الشَّمْسِ، وَأنَّ الثَّمَانِيَةَ وَعِشْرِينَ النُّجَبَاءَ هُمْ مَنَازِلُ الْقَمَرِ، وَقَوْلُ الْمَوْلَى الصَّادِقِ عَزَّ عِزّهُ فِي كِتَابِ "الْمَرَاتِبِ وَالدُّرُجِ": «إِنَّ الْخَمْسَةَ آلَافٍ، الْعَالَمُ الْكَبِيرُ النُّورَانِيُّ يَظْهَرُونَ لِظُهُورِ الْمَعْنَى وَيَغِيبُونَ لِغِيَابِهِ» فَنَقُولُ إِنَّهُ حِينَ ظُهُورِهِ فِي الْقُبَّةِ الْعَرَبِيَّةِ دُونَ الْقِبَابِ السِّتَّةِ، أَوَّلًا كَيْ لَا يَطُولَ الشَّرْحُ، ظَهَرَ مَعَهُ الِاسْمُ وَالْبَابُ وَالْأَيْتَامُ، وَمَعَ الْوَقَائِعِ ظَهَرَتْ مَعَهُ الْخَمْسَةُ آلَافٍ، وَحِينَ غَيْبَتِهِ مِنَ الصُّورَةِ الْبَشَرِيَّةِ غَابَتْ جَمِيعُ الْأَشْخَاصِ لِغِيْبَتِهِ مِنَ الصُّورَةِ الَّتِي كَانَ ظَاهِرًا بِهَا، وَمُحَقَّقٌ عِنْدَ كُلِّ الشِّيعَةِ الْخَصِيبِيَّةِ أنَّ الْأَنْوَارَ الْمَرْكُوزَةَ فِي السَّمَاءِ هُمْ الْمَائَةُ أَلْفٍ وَأَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ أَلْفٍ، وَهُمْ ظَاهِرُونَ فِي كُلِّ الْأَعْصَارِ وَالْأَدْوَارُ، عَلَى عَيْنِ




