قَالَ الصَّادِقُ: «نَحْنُ نَكُونُ ظَاهِرِينَ عِنْدَكُمْ وَعِنْدَهُمْ مِنْ غَيْرِ تَجْزِئٍ».
قَالَ الْمُفَضَّلُ: سَيِّدِي، هُمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ؟».
قَالَ الصَّادِقُ: «يَا مُفَضَّلُ، لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَكُمْ هَذَا وَذُرِّيَّتَهُ».
وَمِثْلُ هَذَا شَوَاهِدُ فِي كُتُبِ مَوَالِينَا مَا لَوْ أَطَلْنَا الْخِطَابَ لَاتَّسَعَ الْكِتَابُ، إنَّ الْبَارِيَ عَزَّتْ قُدْرَتُهُ لَمْ يَغِبْ عَنْ أَرْضِهِ بِمُشَاهَدَةِ سَمَائِهِ وَلَمْ يَغِبْ عَنْ سَمَائِهِ بِمُشَاهَدَةِ أَرْضِهِ، وَهُوَ لَمْ يَزَلْ عَنْ كِيَانِهِ، وَإِنْ ظَهَرَ لِعِيَانِهِ.




