صَائِمًا لِظُهُورِ الْكَشْفِ، وَيَكُونُ إِفْطَارُهُ نُطْقَهُ فِي عِبَادَتِهِ جَهْرًا» وَبِهَذَا قَالَ سَيِّدُنَا الْخَصِيبِيُّ قَدَّسَ اللَّهُ سِرَّهُ بِهِ فِي شِعْرِهِ الَّذِي هَذَا مِنْهُ:
رِوَايَةٌ مُشْتَهِرٌ أَهْلُهَا | يَرْوِي عَنِ الرَّاوِيْنَ للنَّاظِرِي(1) | |
مُفَضَّلٌ عَنْ سَيِّدِي جَعْفَرٍ | وَصِنْوُهُ مِنْ قَبْلِهِ جَابِرِ | |
عَنْ خَامِسِ الْحُجِبِ أبِي جَعْفَرٍ | عَالِمُ كُنْهِ الْغَيْبِ وَالْبَاقِرِ | |
إنَّ لِمَهْدِي بَنِي أحْمَدٍ | مَأمُولُنَا الثَّانِي الْعَاشِرِ | |
فِعْلًا وَأحْكَامًا سَمَاوِيةً | تَجْرِي بِأمْرِ عَجيبٍ(2) بَاهِرِ | |
ظُهُورُهُ فِي فِتْيَةٍ سَادَةٍ | أعْدَادِ بَدْرٍ عَدًّا كَاثِرِ | |
وَعَدِّ أنْصَارِ إمَامِ الْهُدَى | حُسَيْنٌ رَحْمَانِهِمُ الْغَافِرِ | |
بِهْمْ يُتِيحُ اللَّهُ نَصْرًا لَهُ | فتفتح الأرضون (3) بِالنَّاصِرِ | |
وَتُظْهِرُ الأرْضُ لَهُ كَنْزُهَا | وَمَا حَوَتْ مِنْ ذُخْرَةِ الذَّاخِرِ | |
وَتُخْرِجُ النَّاصِبَ إذْ يُلْحَدِ | مِنْ قَعْرِهَا إخِرَاج مُسْتَاسِرِ | |
تَقْذِفُهُ ثُمَّ تُنَادِي بِهِ | أُمِرْتُ أنْ أقْذِفَ بِالْكَافِرِ | |
هَذَا عَدُوٌّ لَكَ فَامْثُلْ بِهِ | وَخَذْ بِثَارِكَ مِنْ وَاثِرِ(4) | |
وَأمُرْ فَإنَّ اللَّهَ أوْحَى بِمَا | تَأمُرُ أنْ يَسْتَمِعْ اَلآمِرِ | |
ثُمَّ تُنَادِيهِ(5) بِأخْبَارِهَا | وَهُوَ بِهَا أخْبَرُ مِنْ خَابِرِ | |
وَيَمْطِرُ اللَّهُ بِسَمَاوَاتِهِ | عَلَيْهِ مِنْ خَيْرٍ لَهُ مَائِرِ |




