وَقَالَ مُحَمَّدُ ابْنُ عَلِيٍّ الْمُرْشِدِيُّ لِأَخِيهِ نَصْرٍ ابْنِ الْعَمِيدِ:
اُجِيلُ فِي الْخَلْقِ اجْفَانِي فَلَسْتُ ارَىٰ | فِي اِوَجِّهِ اَلْخَلْقَ غَيْرَ اللَّهِ مَوْلَايَ | |
فَغَيْبَتِي حَيْثُ كَانَتْ حَضْرَتِي ابَدًا | وَحَيْثُ كَانَ مَعَادِي ثُمَّ مَبْدَايَ | |
مَوْتِي حَيَاتِي وَنَوْمِي يَقْظَتِي وَكَذَا | كُلِّي وَاسْفَلُ كُلَّي كُلِّ اعْلَايْ |
وَقَالَ السَّيِّدُ إِبْرَاهِيمُ مُصْطَفَىٰ بِرِسَالَتِهِ "الْخُلَاصَةِ الصَّافِيَةِ": سُئِلَ الْجُنَيْدُ عَنْ صِفَاتِ اللَّهِ فِي الْقِدَمِ، فَقَالَ: "إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ عَالِمٌ لَا يُعَلَّمُ، قَادِرٌ لَا بِقُدْرَةٍ، مُرِيدٌ لَا بِإِرَادَةٍ، مُتَكَلِّمٌ لَا بِكَلَامٍ، سَمِيعٌ لَا بِسَمْعٍ، بَصِيرٌ لَا بِبَصَرٍ، حَيٌّ لَا بِحَيَاةٍ، بَاقٍ لَا بِبَقَاءٍ، وَسَائِرُ صِفَاتِهِ بَاقِيَةٌ بِبَقَاءِ ذَاتِهِ".
وَقَالَ الرَّدَّادُ بِرِسَالَتِهِ قَالَ الصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ: "مَعْرِفَةُ الْوَلِيِّ وَالْإِيمَانُ مَعْرِفَةُ الْغَايَةِ وَالْحَقُّ مَعْرِفَةُ مَا فَوْقَ الْغَايَةِ، فَمَنْ عَرَفَ ذَلِكَ جَازَ لَهُ أَنْ يَتَحَدَّثَ بِمَا شَاءَ".
وَقَالَ عزَّ عِزُّهُ أَيْضًا: "الْوَلِيُّ الصُّورَةُ، وَالْغَايَةُ وَرَاءَهَا، وَالْحَقُّ مَا لَا يُحَدُّ وَلَا يُوصَفُ إِلَّا مِنْ طَرِيقِ الْأَفْعَالِ وَتَأْثِيرَاتِهِ فِينَا".




