كِتَابَةُ: سَلْمَانَ طَاهِرِ عَبْدِ الرَّحْمَٰنِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَصَلَّىٰ اللَّهُ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَىٰ آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، تَمَّ ذَٰلِكَ فِي رَجَبَ ٢٧ سَنَةِ ١٣٩٣ هِجْرِيٍّ، الْمُوَافِقِ لِ ٢٥ آب مِنْ سَنَةِ ١٩٧٣ مِيلَادِيَّةٍ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
وَسَأَلْتُ بَعْضَ الْعَارِفِينَ عَنْ تَعْرِيفِ النَّفْسِ وَالْعَقْلِ فَقَالَ: "إِنَّ النَّفْسَ الْكُلِّيَّةَ أُعِدَّتْ لِأَجْلِ الْعَقْلِ فَهِيَ صُورَتُهُ وَحِجَابُهُ، وَالْعَقْلُ مُبْتَدَعٌ مِنَ الذَّاتِ فَهُوَ نُورُهَا وَحِجَابُهَا، وَالذَّاتُ عَلَتْ وَجَلَّتْ فَهِيَ وَاجِبُ الْوُجُودِ وَمَا دُونَهَا مُمْكِنٌ بِالنِّسْبَةِ إِلَيْهَا، وَقَدْ بَانَتِ اسْتِحَالَةُ الْوُقُوفِ عَلَىٰ مَاهِيَّتِهَا، فَلَيْسَ لِلْقَائِلِ فِيهَا مَقَالٌ إِلَّا مِنْ حَيْثُ التَّجَلِّي، وَالشَّيْءُ يَقُومُ بِالنَّفْسِ، وَالنَّفْسُ تَقُومُ بِالرُّوحِ الْعَقْلِيَّةِ، وَاللَّهُ ظَاهِرًا غِلَافٌ فِي جَوْفِ غِلَافٍ، نَاطِقًا عَامٌّ فِي بَرِيَّتِهِ لِجَمِيعِ الْعَوَالِمِ، كُلًّا عَلَىٰ شَاكِلَتِهِ، كَلَوْنِ الْمَاءِ فِي الْإِنَاءِ".
تَمَّ الْكِتَابُ بِحَمْدِ مَوْلَانَا أَمِيرِ النَّحْلِ




