وَمِنْ كِتَابِ "تَذْكِرَةِ الْحَيَاةِ الرُّوحِيَّةِ" لِلشَّيْخِ يَعْقُوبَ الْحَسَنِ، دُعَاءٌ لِأَفْلَاطُونَ مِنْهُ السَّلَامُ كَانَ يَقْرَأُهُ فِي سُجُودِهِِ.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
"اللَّهُمَّ يَا رُوحَانِيَّتِي الْمُتَّصِلَةُ بِالرُّوحِ الْأَعْلَىٰ، تَضَرَّعِي إِلَىٰ الْعِلَّةِ الَّتِي أَنْتِ مَعْلُولَةٌ مِنْ جِهَتِهَا لِتَتَضَرَّعَ إِلَىٰ الْعَقْلِ الْفَعَّالِ، لِيَحْفَظَ عَلَيَّ صِحَّتِي النَّفْسَانِيَّةَ مَا دُمْتُ فِي عَالَمِ التَّرْكِيبِ وَدَارِ التَّكْلِيفِ، وَيَمُدَّ نَفْسِي بِالْإِلْهَامِ الْمُؤَدِّي إِلَىٰ عِلَّتِهَا الْأُولَىٰ لِتَحْيَا الْحَيَاةَ الْأَبَدِيَّةَ".
دُعَاءٌ لِسُقْرَاطَ مِنْهُ السَّلَامُ:
"اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مُعِلَّ الْعِلَلِ، يَا قَدِيمُ، يَا أَزَلِيُّ، يَا مَنْ إِذَا شَاءَ فَعَلَ، اسْلُكْنِي خَطًّا مُسْتَقِيمًا لَا خَطًّا مُعْوَجًّا، فَإِنَّ الْمُعْوَجَّ لَا نِهَايَةَ لَهُ".
أَرْجُو مِمَّنْ وَقَفَ عَلَىٰ هَٰذَا الْكِتَابَ الدُّعَاءَ إِلَىٰ مُجَمِّعِهِ وَكَاتِبِهِ الْفَقِيرِ إِلَىٰ اللَّهِ تَعَالَىٰ وَرَاجِي دُعَاءِ الْإِخْوَانِ.




