وَلَهُ دُعَاءٌ مَطْلَعُهُ:
"يَا مَنْ لَيْسَ حِجَابُهُ إِلَّا النُّورَ وَخَفَاؤُهُ إِلَّا شِدَّةَ الظُّهُورِ، أَسْأَلُكَ بِكَ فِي مَرْتَبَةِ إِطْلَاقِكَ عَنْ كُلِّ تَقْيِيدٍ، الَّتِي تَفْعَلُ فِيهَا مَا تَشَاءُ وَتُرِيدُ، وَبِكَشْفِكَ بِالْعِلْمِ النُّورِيِّ، وَبِتَحَوُّلِكَ فِي صُوَرِ أَسْمَائِكَ وَصِفَاتِكَ بِالْوُجُودِ الصُّورِيِّ، أَنْ تُفِيضَ عَلَيَّ شُعَاعًا مِنْ نُورِكَ يَكْشِفُ لِي عَنْ كُلِّ مَسْتُورٍ فِيَّ، حَتَّىٰ أُشَاهِدَ وُجُودِي كَامِلًا حَيْثُ أَنْتَ لَا مِنْ حَيْثُ أَنَا، فَأَتَقَرَّبَ إِلَيْكَ بِمَحْوِ صِفَتِي مِنِّي كَمَا تَقَرَّبْتَ إِلَيَّ بِإِضَافَةِ نُورِكَ عَلَيَّ".
سُوَاعُ النَّفْسِ، وَيَغُوثُ الْأَهْلِ، وَيَعُوقُ الْمَالِ، وَنَسْرُ الْحِرْصِ، وَالنَّارُ نَارُ الطَّبِيعَةِ.
وَطُيُورُ إِبْرَاهِيمَ الْأَرْبَعَةُ هُمْ: دِيكٌ، وَطَاوُوسٌ، وَبَطَّةٌ، وَغُرَابٌ، فَالطُّيُورُ الْأَرْبَعَةُ هِيَ الْأَمْيَالُ وَالطَّبَائِعُ النَّفْسِيَّةُ: فَالدِّيكُ الشَّهْوَةُ، وَالطَّاوُوسُ الْعُجْبُ، وَالْغُرَابُ الْحِرْصُ، وَالْبَطَّةُ الشِّدَّةُ.




