أَشْخَاصُ الِاثْنَيْ عَشَرَ شَهْرًا:
رَمَضَانُ بِشَخْصِ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، شَوَّالٌ بِشَخْصِ الْحَارِثِ ابْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، ذُو الْقَعْدَةِ بِشَخْصِ الزُّبَيْرِ، وَسُمِّيَ ذُو الْقَعْدَةِ لِقُعُودِ النَّاسِ عَنْ مَعْرِفَتِهِ، ذُو الْحِجَّةِ بِشَخْصِ الْحَمْزَةِ ابْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، مُحَرَّمٌ بِشَخْصِ أَبِي طَالِبٍ، صَفَرٌ بِشَخْصِ الْمُقَوَّمِ ابْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، رَبِيعٌ الْأَوَّلُ بِشَخْصِ الْحَجَلِ ابْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، رَبِيعٌ الثَّانِي بِشَخْصِ الْغَيْدَاقِ ابْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، جُمَادَىٰ الْأَوَّلُ بِشَخْصِ عَبْدِ الْكَعْبَةِ، جُمَادَىٰ الثَّانِي بِشَخْصِ إِبْرَاهِيمَ ابْنِ رَسُولِ اللَّهِ، رَجَبٌ بِشَخْصِ الطَّاهِرِ ابْنِ رَسُولِ اللَّهِ، شَعْبَانُ بِشَخْصِ الْقَاسِمِ ابْنِ رَسُولِ اللَّهِ.
لَيْسَ التَّصَوُّفُ لُبْسُ الصُّوفِ تَرْفعُهُ | وَلَا بُكَائِكَ انْ غَنَّىٰ الْمُغَنُّونَا | |
وَلَا صِيَاحَ وَلَا رَقْصَ وَلَا طَرَبَ | وَلَا اخْطِبَاطَ كَأنَ قَدْ صِرْتَ مَجْنُونًا | |
بَلَ التَّصَوُّفِ انْ تَصْفُوَ بِلَا كَدَرٍ | وَتَتَّبَعُ الْحَقَّ وَالْقُرْآنَ وَالدِّينَا | |
وَانْ تُرَىٰ خَاشِعًا لِلَّهِ مُكْتَئِبًا | عَلَىٰ ذُنُوبِكَ طُولَ الدَّهْرِ مَحْزُونُا |
خَلْقُ الرُّوحِ عَلَىٰ صُورَةِ الْبَدَنِ، أَيْ عَلَىٰ شَكْلِهِ وَهَيْئَتِهِ، لَا فِي الْكَثَافَةِ وَالظُّلْمَةِ، وَتَعَلُّقُ الرُّوحِ بِالْبَدَنِ إِنَّمَا هُوَ تَعَلُّقُ تَدْبِيرٍ وَتَصَرُّفٍ، كَمَا يُدَبِّرُ الْمَلِكُ أَحْوَالَ مَمْلَكَتِهِ، وَكَمَا أَنَّ إِلَهَ الْعَالَمِ لَا تَعَلُّقَ لَهُ بِالْعَالَمِ إِلَّا عَلَىٰ وَجْهِ التَّصَرُّفِ وَالتَّدْبِيرِ، فَكَمَا أَنَّ الشَّمْسَ مُنْبَثَّةٌ أَشِعَّتُهَا فِي جَمِيعِ أَجْزَاءِ الْعَالَمِ، فَقُوَّةُ النَّفْسِ وَاحِدَةٌ تَامَّةٌ لَكِنَّهَا مُنْبَثَّةٌ فِي كُلِّ عُضْوٍ بِحَسَبِ اسْتِعْدَادِهِ فَوَجْهُهَا إِلَىٰ الْعُلُوِّ هُوَ الْعَقْلُ، أَشِعَّةُ الْعَقْلِ الْفَعَّالِ، وَوَجْهُهَا إِلَىٰ السُّفْلِ هُوَ النَّفْسُ، أَشِعَّةُ النَّفْسِ الْكُلِّيَّةِ.




