وَمِنْهُمْ مَنْ كَانَ فِي الْإِسْلَامِ: الْجَهْمُ بْنُ السَّلِيلِ الْهَاشِمِيُّ، وَذُو الْبِجَادَيْنِ لِأَنَّهُ حِينَ الْمَسِيرِ إِلَىٰ رَسُولِ اللَّهِ قَطَعَتْ لَهُ أُمُّهُ بِجَادَيْنِ وَهُمَا كِسَاءَانِ، فَاتَّشَحَ بِوَاحِدَةٍ وَاتَّزَرَ بِالْأُخْرَىٰ، فَلِأَجْلِ ذَلِكَ سُمِّيَ ذَا الْبِجَادَيْنِ، وَأَبُو لُبَابَةَ الْأَنْصَارِيُّ وَهُوَ مُكَنًّىٰ بِابْنَةٍ لَهُ يُقَالُ لَهَا لُبَابَةُ الْأَنْصَارِيَّةُ وَهُوَ حَيَّانُ وَهُوَ كِنَانَةُ بْنُ حُصَيْنٍ، وَكَانَ تِرْبًا لِحَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَآخَىٰ رَسُولُ اللَّهِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عَبَّادِ ابْنِ نَضْلَةَ الْأَنْصَارِيِّ، وَكَيْسَانُ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَبُهْلُولُ الْمَجْنُونُ، وَعِلْيَانُ الْمَجَنُونُ، وَتَرْكَانُ الْمَجَنُونُ، وَقَدْ تَرَكْنَا أَكْثَرَ أَسْمَاءِ الْمُسْتَحْفِظِينَ وَالْمُسْتَوْدَعِينَ، وَفِيمَا ذَكَرْنَاهُ كِفَايَةٌ.
أَسْمَاءُ الْمِيمَاتِ الطُّمُسِ مِنْ رِسَالَةِ الْمَخْزُونِ، وَهُمْ: الرَّيَّانُ ابْنُ الْوَلِيدِ ابْنِ دَوْفَعَ وَرَوْشَنَةُ، وَأَنْدِيهُو الْعَزِيزُ، وَالْمُرَادُ، وَشَبْرٌ وَشُبَيْرٌ وَمِشْبَرُ أَبْنَاءُ هَارُونَ، وَأَبُو طَالِبٍ، وَفَاطِرٌ وَمُحْسِنٌ، وَزَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ.
أَسْمَاءُ الْأَفْلَاكِ السَّبْعَةِ: الْأَطْلَسُ، وَالْحَيْثُ، وَالشَّبَحُ، وَالْأَثِيرُ، وَالْقُبَا، وَالرَّاقِصَاتُ وَفَلَكُ الْأَفْلَاكِ.




