وَقَالَ الْعَالِمُ عزَّ عِزُّهُ: "الْمُؤْمِنُ أَعَزُّ مِنَ الْكِبْرِيتِ الْأَحْمَرِ، وَالْمُؤْمِنَةُ أَعَزُّ مِنْهُ". الْجَوَابُ: "الْمُؤْمِنُ سَلْمَانُ، وَالْكِبْرِيتُ الْأَحْمَرُ الْمِقْدَادُ، وَالْمُؤْمِنَةُ أَعَزُّ مِنْهُ هِيَ أُمُّ سَلَمَةَ".
سُؤَالٌ: لِمَ سُمِّيَتِ الْخَمْرَةُ بِعَبْدِ النُّورِ؟
الْجَوَابُ: "إِنَّ اللَّهَ أَجْرَاهَا فِي أَنْهَارِ الْجَنَّةِ مَعَ اللَّبَنِ وَالْمَاءِ وَالْعَسَلِ، فَأَضَاءَتِ الْخَمْرَةُ عَلَىٰ سَائِرِ الْأَنْهَارِ، فَقَالَتِ الْمَلَائِكَةُ: يَا رَبَّنَا، مَا هَذَا الشَّرَابُ النُّورِيُّ الْمُضِيءُ؟ قَالَ لَهُمْ: أَنَا النُّورُ وَهَذَا عَبْدِي، فَسُمِّيَتْ بِعَبْدِ النُّورِ".
سُؤَالٌ: لِمَ سُمِّيَ جَعْفَرٌ الطَّيَّارُ طَيَّارًا؟
الْجَوَابُ: "إِنَّ وَالِدَهُ عِمْرَانَ عزَّ عِزُّهُ، الَّذِي هُوَ عَبْدُ مَنَافٍ، قَالَ لَهُ: مَا تَقُولُ فِي أَخِيكَ عَلِيٍّ عزَّ عِزُّهُ؟ قَالَ: هَذَا إِلَهِي وَخَالِقِي، فَقَالَ لَهُ: طِرْتَ يَا طَيَّارُ، فَسُمِّيَ جَعْفَرَ الطَّيَّارِ".
وَقَالَ الْعَالِمُ عزَّ عِزُّهُ بِكِتَابِ "أَخْبَارِ الْمَوَالِي" لِجَابِرِ ابْنِ يَزِيدَ الْجَعْفِيِّ: "يَا جَابِرُ، إِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِنْدِكَ، تِلْكَ وَاللَّهِ تَمَامُ الِابْتِلَاءِ، فَمَنْ أَكْمَلَهَا سُمِّيَ مُمْتَحِنًا، وَهِيَ: الْفِكْرُ، وَالذِّكْرُ، وَالْقُوَّةُ، وَالْعَزْمُ، وَالصِّدْقُ، وَالتَّطْهِيرُ، وَالصَّبْرُ، وَالتَّسْلِيمُ، وَالْحِفْظُ، وَالطَّلَبُ فَمَنِ اسْتَطَاعَ هَذَا السَّبِيلَ حَجَّ الْبَيْتَ، وَأَمَّا سِهَامُ الْمِحْنَةِ وَنِيرَانُ التَّصْفِيَةِ فَهِيَ: ذِلَّةُ آدَمَ وَعَجْلَةُ نُوحٍ، وَرَهْبَةُ إِبْرَاهِيمَ، وَاشْتِطَاطُ دَاوُودَ، وَفِتْنَةُ سُلَيْمَانَ، وَمُكَايَدَةُ أَيُّوبَ، وَقُنُوطُ يُونُسَ، وَبَطْشَةُ مُوسَىٰ، وَكَشْفُ الْمَسِيحِ، وَأُذُنُ مُحَمَّدٍ".




