وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ بِكِتَابِ "مَجْمُوعِ الْأَعْيَادِ"، قَالَ السَّيِّدُ أَبُو شُعَيْبٍ مِنْهُ السَّلَامُ: "اكْتُمُوا دِينَكُمْ وَلَا تُذِيعُوا سِرَّ ذَلِكَ إِلَىٰ الْحَرِيمِ، فَإِنَّهُ مُحَرَّمٌ عَلَيْهِمُ التَّوْحِيدُ".
وَمِنْ وَصِيَّةِ جَمَالِ الدِّينِ الْكَرْكِيِّ، عَنْ مَوْلَانَا الرِّضَا عزَّ عِزِّهِ أَنَّهُ قَالَ: "لَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْعَبْدُ ذَبَّاحًا حَتَّىٰ يَبْلُغَ دَرَجَةَ الذَّبَّاحِينَ"، قِيلَ لَهُ: "وَمَا تِلْكَ الدَّرَجَةُ يَا مَوْلَانَا؟" قَالَ: "أَنْ يَعْلَمَ سَوَابِقَ الْأَعْمَالِ فَلَا يُخْطِئْ فِي مَنْ يَذْبَحُهُ".
فِي دَلَائِلِ الْأَوْقَاتِ الْخَمْسِ وَشَرْحِ إِشَارَاتِهِمْ:
وَقَالَ الْعَالِمُ الْأَوْحَدُ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدَ فِي "دَلَائِلِ الْأَوْقَاتِ الْخَمْسِ وَشَرْحِ إِشَارَاتِهِمْ" قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ: "الْوَقْتُ الْأَوَّلُ، الظُّهْرُ: دَالٌّ عَلَىٰ السَّيِّدِ الْمِيمِ الْأَعْظَمِ، وَالْإِشَارَةُ فِيهِ إِلَىٰ الْوُجُودِ الْإِلَهِيِّ الْمُشْرِقِ فِي كَوْنِ النُّورِ، الَّذِي هُوَ كَوْنُ الْمِيمِ فِي الْمَشِيئَةِ الْإِلَهِيَّةِ حِينَ الِاسْتِوَاءِ فِي الْأُفُقِ الْأَعْلَىٰ كَصِفْقَةِ الشِّينِ الْمُشْرِقَةِ بِالْكَمَالِ الْوُجُودِيِّ كَشْفًا.




