«إِلَىٰ الْعَجْزِ الْمَعْلُومِ الْمَشْهُورِ»، وَمِنْ وَجْهٍ الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ: «الْكَمَالُ الْجَامِعُ لِلطَّرَفَيْنِ» وَمِنْ وَجْهٍ السَّمَاوَاتُ: «الْمَظَاهِرُ النُّورَانِيَّةُ إِجْمَالًا»، وَمِنْ وَجْهٍ الْأَرْضُ: «الْمَظَاهِرُ الْبَشَرِيَّةُ إِجْمَالًا»، وَمِنْ وَجْهٍ قَلْبُ الْعَبْدِ الْمُؤْمِنِ: «هُوَ التَّنْزِيهُ وَالتَّجْرِيدُ»".
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ قُرْفُولٍ بِوَصِيَّتِهِ: "لَا أَجَدَّ كَالتَّفَكُّرِ، وَلَا تَفَكُّرَ إِلَّا بِالْعِلْمِ، وَلَا عِلْمَ إِلَّا بِالْعَمَلِ، وَلَا عَمَلَ إِلَّا بِالْمَعْرِفَةِ، وَلَا مَعْرِفَةَ إِلَّا بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَإِنَّ مَعْرِفَتَهُ هِيَ مِنْ أَجَلِّ الْمَعَارِفِ وَأَرْبَحِ الْمَتَاجِرِ بِإِقَامَةِ فُرُوضِهَا وَتَحْصِيلِ شُرُوطِهَا".
أَسْمَاءُ الْمَعْنَى:
فَائِدَةٌ عَظِيمَةٌ جَلِيلَةٌ خَطِيرَةٌ رَقَّمْنَاهَا هَا هُنَا، وَهِيَ أَسْمَاءُ الْمَعْنَىٰ الَّتِي هِيَ خَاصَّةٌ بِالْإِشَارَةِ إِلَيْهِ: "الْمَعْنَىٰ الْقَدِيمُ، الْأَزَلِيُّ، الْأَحَدُ، الْفَرْدُ، الْعَلِيُّ، مُعِلُّ الْعِلَلِ، مَعْنَىٰ الْمَعَانِي، نِهَايَةُ النِّهَايَاتِ، إِلَهُ الْآلِهَةِ"، فَهَذِهِ الْأَسْمَاءُ الذَّاتِيَّةُ الَّتِي اسْتَتَرَ وَتَفَرَّدَ بِهَا بِالْقِدَمِ وَلَمْ يُنْحِلْهَا لِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ، وَإِذَا دَعَوْتَهُ بِهَا لَمْ يَدْخُلْهَا وَلَمْ يُخَالِطْهَا اسْمٌ وَلَا بَابٌ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ.
وَلِلْمَعْنَىٰ أَيْضًا سَبْعَةُ أَسْمَاءٍ لَمْ يَتَسَمَّىٰ بِهَا أَحَدٌ سِوَاهُ، وَهِيَ: الْمَعْنَىٰ، الْقَدِيمُ، الْأَزَلِيُّ الْأَحَدُ، الْفَرْدُ، الصَّمَدُ، الْعَلِيُّ.




