رُوِيَ أَيْضًا أَنَّ يَحْيَىٰ ابْنَ مَعِينٍ السَّامِرِيَّ، هُوَ النَّقِيبُ الثَّالِثُ فِي عَهْدِ السَّيِّدِ أَبِي شُعَيْبٍ مِنْهُ السَّلَامُ، سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَىٰ: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي اسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنْ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَىٰ الْمَسْجِدِ الِاقْصَىٰ﴾(1).
فَكَانَ الْجَوَابُ: "سُبْحَانَ: هُوَ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ، أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ: سَلْمَانَ، مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ: مِنْ «مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ»، الْمَسْجِدِ الْأَقْصَىٰ: «الْحَسَنُ الْعَسْكَرِيُّ»، الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ: «الْأَيْتَامُ»، أَسْرَىٰ بِهِ: «يَعْنِي بِالظُّهُورِيَّةِ وَالتَّشْرِيفِ»".
سُؤَالٌ: مَا صَفْقَةُ الْبَابِ وَالْمُؤَهَّلُ فِي الْمَطَالِعِ الْبَابِيَّةِ؟
الْجَوَابُ: "لَمَّا شَاءَ الْمَعْنَىٰ غَيَّبَ الِاسْمَ مُحَمَّدُ ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ، فَصَارَ فَاطِرًا، وَقِيلَ الْحَسَنُ مِيمٌ، وَكَانَ سَلْمَانُ الْبَابُ، وَالصَّفْقَةُ سَفِينَةُ وَهُوَ قَيْسٌ، وَالْمُؤَهَّلُ رَشِيدٌ الْهَجَرِيُّ".
سُؤَالٌ: عَنِ الْحَدِيثِ الْقُدُسِيِّ: إِنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَمْ تَسَعْنِي وَوَسِعَنِي قَلْبُ عَبْدِي الْمُؤْمِنِ؟
قَالَ الْجَوَابُ بِشَرْحِهِ الشَّيْخُ عَبْدِ الْكَرِيمِ مُحَمَّدٍ: "السَّمَاوَاتُ: «مَظَاهِرُ الْبَابِ الْكَرِيمِ» وَالْأَرْضُ: «هِيَ مَنْزِلَةُ الْيَتِيمِ»، وَالْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ: «الِاسْمُ الْعَظِيمُ»، وَقَلْبُهُ: «قِدَمُهُ»، وَمِنْ وَجْهٍ السَّمَاوَاتُ: «هَهُنَا أَوَّلُ الْبَدْءِ إِلَىٰ زِيَادَةِ الْفَيْضِ الْمَوْفُورِ»، وَمِنْ وَجْهٍ الْأَرْضُ إِشَارَةٌ:




