رِقِّ الْعُبُودِيَّةِ الَّتِي هِيَ الْقُمُصُ الْبَشَرِيَّةُ، فَيَا لَهَا مِنْ عَقَبَةٍ عَظِيمَةٍ وَدَرَجَةٍ كَرِيمَةٍ، وَهِيَ الْعَقَبَةُ الْحُسْنَىٰ، عِنْدَهَا سِدْرَةُ الْمُنْتَهَىٰ الَّتِي يَلِيقُ بِهَا الْمَدْحُ وَالذِّكْرُ فِي كُلِّ نَظْمٍ وَنَثْرٍ، وَمَنْ اقْتَحَمَهَا فَقَدِ اكْتَفَىٰ جَمِيعَ الْعَلَاقَاتِ الْحِسِّيَّةِ وَالْآفَاتِ الْأَرْضِيَّةِ، وَهَيْهَاتَ لَا يَقْتَحِمُهَا إِلَّا الْآحَادُ مِنَ الْأُلُوفِ".
قَالَ الْإِمَامُ الصَّادِقُ عزَّ عِزُّهُ: "إِذَا كَانَ اللَّهُ غَايَةَ الْغَايَاتِ، فَالْمَعْرِفَةُ بِهِ أَجَلُّ النِّهَايَاتِ".
وَمِنْ كِتَابِ "الطَّالِقَانِ"، قَالَ مَوْلَانَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عزَّ عِزُّهُ: "اطْلُبُونِي تَجِدُونِي تَحْتَ تِيجَانِ الْمُلُوكِ"، فَالْمُلُوكُ هُمُ الْعُلَمَاءُ لِأَنَّهُمْ مَالِكُوا الْعِلْمِ الْإِلَهِيِّ، وَتَاجُ الْعُلَمَاءِ أَفْضَلُهُمْ عِلْمًا وَأَوْسَعُهُمْ فَهْمًا، وَتَاجُهُ لِسَانُهُ، مَعْنَاهَا: اطْلُبُوا مَعْرِفَتِي مِنْ أَفْوَاهِ الْعُلَمَاءِ.
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ: "لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا بِإِحْدَىٰ مَعَانِي ثَلَاثٍ: كُفْرٍ بَعْدَ إِيمَانٍ، وَزِنًا بَعْدَ إِحْصَانٍ، وَقَتْلِ نَفْسٍ بِغَيْرِ حَقٍّ".
وَقَالَ عزَّ عِزُّهُ: "لَا تَبِيتَنَّ إِلَّا عَلَىٰ طَهَارَةٍ، فَإِنَّ النُّفُوسَ تُبْعَثُ عَلَىٰ مَا قُبِضَتْ عَلَيْهِ".
وَقَالَ عزَّ عِزُّهُ: "مَا أَتَاكُمْ عَنِّي فَاعْرِضُوهُ عَلَىٰ كِتَابِ اللَّهِ، فَإِنْ وَافَقَهُ فَهُوَ قَوْلِي، وَمَا خَالَفَهُ فَاضْرِبُوا بِهِ عُرْضَ الْحَائِطِ، فَهُوَ مَكْذُوبٌ عَلَيَّ".




