وَقَالَ عَزَّ عِزُّهُ: "سَافِرُوا تَغْنَمُوا، أَرَادَ بِالسَّفَرِ طَلَبَ الْعِلْمِ".
وَقَالَ عَزَّ عِزُّهُ: "كَاشِفُوا الْعُلَمَاءَ، أَيْ بَاحِثُوهُمْ".
وَقَالَ عَزَّ عِزُّهُ: "تَفَكَّرُوا فِي عِلْمِ الْمَلَكُوتِ يَهْرُبْ عَنْكُمُ الشَّيْطَانُ".
وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَىٰ فِي كِتَابِهِ: ﴿إِنَّمَا يَخْشَىٰ اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾(1)، أَيِ الْعُلَمَاءُ أَشَدُّ خَشْيَةً لِلَّهِ.
وَمِنْ كِتَابِ الْأُسُسِ، قَالَ الْعَالِمُ عَزَّ عِزُّهُ: "لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يُوَقِّرِ الْكَبِيرَ، وَيُنْصِفِ النَّظِيرَ، وَيَرْحَمِ الصَّغِيرَ".
وَقَالَ أَحَدُ الْحُكَمَاءِ: "لَا يَكُونُ الْعَالِمُ عَالِمًا حَتَّىٰ يَكُونَ فِيهِ ثَلَاثُ خِصَالٍ: لَا يَحْتَقِرُ مَنْ هُوَ دُونَهُ، وَلَا يَحْسُدُ مَنْ هُوَ فَوْقَهُ، وَلَا يَأْخُذُ عَلَىٰ الْعِلْمِ ثَمَنًا".
وَقَالَ غَيْرُهُ: "مِنْ تَمَامِ آلَةِ الْعَالِمِ أَنْ يَكُونَ شَدِيدَ الْهَيْبَةِ، رَزِينَ الْمَجْلِسِ، وَقُورًا صَمُوتًا، بَطِيءَ الِالْتِفَاتِ، قَلِيلَ الْإِشَارَاتِ، سَاكِنَ الْحَرَكَاتِ، لَا يَصْخَبُ وَلَا يَغْضَبُ".




