وَالْمَوْتَةُ الْأُولَىٰ: عِبَارَةٌ عَنِ التَّوَقُفِ عَنِ الْإِجَابَةِ فِي الدَّعْوَةِ، وَهِيَ الْمُسَمَّاةُ عِنْدَ الْمُوَحِّدِينَ بِالْفَتْرَةِ، وَالْمُؤْمِنُ بَعْدَ حَيَاتِهِ بِالْمَعْرِفَةِ لَا يَذُوقُ الْمَوْتَ الْإِنْكَارِيَّ.
وَالْحَيِّزُ: فِي اللُّغَةِ الْمَكَانُ، وَعِنْدَ الْمُتَكَلِّمِينَ الْفَرَاغُ الْمَوْهُومُ الَّذِي يَشْغَلُهُ شَيْءٌ مُمْتَدٌّ وَغَيْرُ مُمْتَدٍّ، أَيْ كَالْجِسْمِ وَالْجَوْهَرِ الْفَرْدِ.
وَالْحَيِّزُ الطَّبِيعِيُّ: أَيْ هُوَ الْمَكَانُ الْأَصْلِيُّ بِالنِّسْبَةِ إِلَىٰ طَبِيعَةِ الشَّيْءِ. وَهُوِيَّةُ كُلِّ شَيْءٍ: حَقِيقَتُهُ وَمَاهِيَّتُهُ، نِسْبَةً إِلَىٰ "هُوَ".
وَالْهُوِيَّةُ أَيْضًا: الْحَقِيقَةُ الْمُطْلَقَةُ الْمُشْتَمِلَةُ عَلَىٰ الْحَقَائِقِ اشْتِمَالَ النَّوَاةِ عَلَىٰ الشَّجَرَةِ فِي الْغَيْبِ الْمُطْلَقِ، وَبِلَفْظِ الصُّوفِيِّينَ مِنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ أَنَّ السَّيِّدَ الْمِيمَ هُوَ الْعَقْلُ فِي هُوِيَّتِهِ الْعَقْلُ فِي ذَاتِهِ وَاحِدٌ، وَعِنْدَ يَدِهِ النَّفْعُ وَالضُّرُّ، مِثْلُ شُعَاعِ الشَّمْسِ فِي بَدْرِهَا، بَرْدٌ وَمِنْهُ فِي الثَّرَىٰ الْحَرُّ.
تَجَرَّدَتْ نَفْسِي عَنْ نَفْسِي: تَجَرَّدَتْ: تَعَرَّتْ، وَالْمَعْنَىٰ التَّنْزِيهُ، وَقَوْلُهُ: "نَفْسِي عَنْ نَفْسِي" فِي اصْطِلَاحِهِمْ تَجَرُّدُهَا عِبَارَةٌ عَنْ اسْتِغْرَاقِهَا الْحَالَ بِلَذَّةِ الشُّهُودِ وَالْعِيَانِ، فَلَا يَرَىٰ فِي الْوُجُودِ إِلَّا الْمَوْجُودَ.




