وَقَالَ عَزَّ عِزُّهُ: "لَا تُحَدِّثْ بِالْعِلْمِ السُّفَهَاءَ فَيُكَذِّبُوكَ، وَلَا الْجُهَلَاءَ فَيَسْتَفْتُوكَ، وَلَكِنْ حَدِّثْ بِهِ مَنْ يَتَلَقَّاهُ مِنْ أَهْلِهِ بِقَبُولٍ وَفَهْمٍ، يَفْهَمُ عَنْكَ مَا تَقُولُ وَيَكْتُمُ عَلَيْكَ مَا يَسْمَعُ فَإِنَّ لِعِلْمِكَ عَلَيْكَ حَقًّا كَمَا أَنَّ عَلَيْكَ فِي مَالِكَ حَقٌّ: بَذْلُهُ لِمُسْتَحِقِّهِ وَمَنْعُهُ عَنْ غَيْرِ مُسْتَحِقِّهِ".
وَقَالَ الصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ: "فَضْلُ الْعَالِمِ عَلَىٰ الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ عَلَىٰ سَائِرِ الْكَوَاكِبِ".
وَقَالَ مَوْلَانَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَزَّ عِزُّهُ: "تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ، فَإِنَّ تَعَلُّمَهُ حَسَنَةٌ، وَبَذْلَهُ لِمَنْ لَا يَعْلَمُهُ صَدَقَةٌ، وَبَذْلَهُ إِلَىٰ أَهْلِهِ يُقَرِّبُ إِلَىٰ اللَّهِ، وَهُوَ شَعَائِرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَالْأَنِيسُ فِي الْوَحْشَةِ وَالصَّاحِبُ فِي الْغُرْبَةِ، وَالْمُحَدِّثُ فِي الْخَلْوَةِ، وَالسِّلَاحُ فِي الطَّرِيقِ عَلَىٰ الْأَعْدَاءِ".
وَقَالَ الصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ: "الْعِلْمُ هُوَ الْكَنْزُ الْعَظِيمُ، وَالصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ، وَهُوَ شُغْلُ الْمَلَائِكَةِ، وَهُوَ مِفْتَاحُ الْقُلُوبِ، وَغَايَةُ الْمَطْلُوبِ، وَيَكْشِفُ غِطَاءَ الْمَحْجُوبِ، وَيَمْحُو الذُّنُوبَ".
وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ: "رَكْعَةٌ مِنْ عَالِمٍ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ رَكْعَةٍ مِنْ جَاهِلٍ".
وَقَالَ عَزَّ عِزُّهُ: "عَالِمٌ وَاحِدٌ أَشَدُّ عَلَىٰ إِبْلِيسَ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ".




