وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَزَّ عِزُّهُ: "إِصْلَاحُ الْقُلُوبِ سَاعَةً خَيْرٌ مِنْ عِبَادَةِ الثِّقَلَيْنِ".
وَقَالَ الْعَالِمُ عَزَّ عِزُّهُ: "إِنَّ اللَّهَ أَرْسَلَنَا بِثَلَاثٍ: إِقَامَةُ الصَّلَاةِ وَمَعْنَاهَا الْمَعْرِفَةُ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ وَمَعْنَاهَا الْإِقْرَارُ، وَبِمُنَاصَحَةِ الْمُؤْمِنِينَ".
وَقَالَ الْحَكِيمُ مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ، سَمِعْتُ الْعَالِمَ عَزَّ عِزُّهُ يَقُولُ: "تَفَكَّرْ أَيُّهَا الطَّالِبُ وَخُذِ احْتِيَاطًا لِنَفْسِكَ، وَأَحْكِمْ أَمْرَ دِينِكَ، فَإِنِّي سَمِعْتُ الْعَلِيَّ الْعَلَّامَ يَقُولُ: حَرَامٌ عَلَىٰ مَنْ عَرَفَ وَلَايَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَلَمْ يَبْلُغْ فِيهَا الْغَايَةَ الْقُصْوَىٰ، فَعَلَيْكَ بِمُلَازَمَةِ أَهْلِ الْعِلْمِ مِمَّنْ يَدِينُ لِلَّهِ، وَالْزَمْهُمْ فَإِنَّهَا فَرِيضَةٌ عَلَيْكَ، وَبَاحِثْ أَهْلَ الْعِلْمِ بِدِينٍ يُدَانُ لِلَّهِ فِيهِ، وَاتْرُكِ الْمُمَارَاةَ فِي الدِّينِ وَالْوَقِيعَةَ فِي النَّاسِ، وَاخْضَعْ لِمَنْ عِنْدَهُ عِلْمٌ تَحْتَاجُ إِلَيْهِ، فَإِنَّ ذَلِكَ فَرِيضَةٌ عَلَيْكَ وَزِينَةٌ لَكَ وَفَخْرٌ".
وَقَالَ الْعَالِمُ عَزَّ عِزُّهُ: "الْحَكِيمُ تُرِيهِ الْحِكْمَةُ أَنَّ فَوْقَ عِلْمِهِ عِلْمًا، فَهُوَ يَتَوَاضَعُ لِتِلْكَ الزِّيَادَةِ، وَالْجَاهِلُ يَظُنُّ أَنَّهُ قَدْ تَنَاهَىٰ فَيَسْقُطُ بِجَهْلِهِ".
وَقَالَ عَزَّ عِزُّهُ: "لَوْ عَرَفَ الْعَالَمُ الْابْتِدَاءَ مَا اخْتَلَفَ رَجُلَانِ فِي الدِّينِ، إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ".




