مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْعَسَلُ فِي مَعْرِفَةِ الْأَزَلِ - سَلْمَانُ طَاهِرُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 12 من 261

وَقَالَ عَزَّ عِزُّهُ: "الْعِلْمُ ذَكَرٌ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا ذَكَرٌ مِنَ الرِّجَالِ".

وَقَالَ عَزَّ عِزُّهُ: "أَفْضَلُ الْأَشْيَاءِ الْعِلْمُ، وَاللَّهُ تَعَالَىٰ عَالِمٌ يُحِبُّ كُلَّ عَالِمٍ".

وَقَالَ عَزَّ عِزُّهُ: "لَيْتَ شِعْرِي! أَيُّ شَيْءٍ فَاتَهُ مَنْ أَدْرَكَ الْعِلْمَ، وَأَيَّ شَيْءٍ أَدْرَكَ مَنْ فَاتَهُ الْعِلْمُ".

وَقَالَ عَزَّ عِزُّهُ: "مِنْ حَقِّ الْعَالِمِ عَلَىٰ الْمُتَعَلِّمِ أَنْ لَا يُكْثِرَ عَلَيْهِ السُّؤَالَ، وَلَا يُعَنِّتَهُ فِي الْجَوَابِ، وَلَا يُلِحَّ عَلَيْهِ إِذَا كَسِلَ، وَلَا يُفْشِيَ لَهُ سِرًّا، وَلَا يَغْتَابَ عِنْدَهُ أَحَدًا، وَلَا يَطْلُبَ عَثْرَتَهُ، فَإِذَا زَلَّ تَأَنَّيْتَ أَوْبَتَهُ وَقَبِلْتَ مَعْذِرَتَهُ، وَأَنْ تُعَظِّمَهُ وَتُوَقِّرَهُ مَا حَفِظَ أَمْرَ اللَّهِ وَعَظَّمَهُ وَأَنْ لَا تَجْلِسَ أَمَامَهُ، وَإِنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ سَبَقْتَ غَيْرَكَ إِلَىٰ خِدْمَتِهِ فِيهَا، وَلَا تَضْجَرَنَّ مِنْ صُحْبَتِهِ، فَإِنَّمَا هُوَ بِمَنْزِلَةِ النَّخْلَةِ يُنْظَرُ مَتَىٰ يَسْقُطُ عَلَيْكَ مِنْهَا مَنْفَعَةٌ، وَخُصَّهُ بِالتَّحِيَّةِ وَاحْفِظْ شَاهِدَهُ وَغَائِبَهُ، وَلْيَكُنْ ذَلِكَ كُلُّهُ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَإِنَّ الْعَالِمَ أَفْضَلُ مِنَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَإِذَا مَاتَ الْعَالِمُ ثُلِمَ فِي الْإِسْلَامِ ثُلْمَةٌ لَا يَسُدُّهَا إِلَّا خَلَفٌ مِنْهُ وَطَالِبُ الْعِلْمِ تُشَيِّعُهُ الْمَلَائِكَةُ حَتَّىٰ يَرْجِعَ".

وَقَالَ عَزَّ عِزُّهُ: "مِنْ صِفَاتِ الْمُؤْمِنِ أَنْ يُخَالِطَ النَّاسَ لِيَعْلَمَ، وَيَصْمُتَ لِيُسْأَلَ، وَيَسْأَلَ لِيَفْهَمَ".

الصفحة 12 من 261