الْكُتْبُ تَذْكِرَةٌ لِمَنْ هُوَ عَالِمٌ، وَصَوَابُهَا بِمَحَلِّهَا مَعْجُونٌ وَالْفِكْرُ غَوَّاصٌ عَلَيْهَا مُخْرِجٌ، وَالْحَقُّ فِيهَا لُؤْلُؤٌ مَكْنُونُ.
"الرَّبُّ فِي كُلَّيِّةِ الْعَبْدِ رَبٌّ وَالْعَبْدُ فِي كُلِّيِّةِ الرَّبُّ عَبْدٌ"
فَيْلَسُوفٍ: مُنْكِرُ الشَّرِيعَةِ أَقْوَالٌ، وَالطَّرِيقَةُ أَفْعَالٌ، وَالْحَقِيقَةُ أَحْوَالٌ، وَالْمَعْرِفَةُ رَأْسُ الْمَالِ.
بِتَنْزِيهِ نَفْسِي عَنِ الْحَوَاسِّ عَرَفْتُ تَنْزِيهَ رَبِّي عَنِ الصِّفَاتِ «الرداد».
نَفْسُ الْمُؤْمِنِ حَسَّاسَةٌ تَرَىٰ الْغَيْبَ مِنْ وَرَاءِ سِتْرٍ رَقِيقٍ.
انْبَثَقَ عَنْ ضِيَاءِ أَحَدِيَّةِ الذَّاتِ ذَرَّاتُ الْكَوْنِ وَالْكِيَانِ «مُحَمَّدُ قُرْفُولَ».
قَالَ الْحَكِيمُ بزرجمهر الْفَارِسِيُّ: "إِذَا كَانَ اللَّهُ أَجَلَّ الْأَشْيَاءِ، فَالْمَعْرِفَةُ بِهِ مِنْ أَجَلِّ الْعُلُومِ، لِأَنَّ مَعْرِفَةَ اللَّهِ بِالْحَقِيقَةِ هِيَ مِنْ أَجَلِّ الْمَعَارِفِ وَأَرْبَحِ الْمَتَاجِرِ بِإِقَامَةِ فُرُوضِهَا وَتَحْصِينِ شُرُوطِهَا، فَعَلَيْكَ أَيُّهَا الْأَخُ الطَّالِبُ الْمُسْتَبْصِرُ الْمُسْتَعِدُّ لِإِفَاضَةِ الْفَيْضِ الْمُزْدَهِرِ مُلَازَمَةَ الْعُلَمَاءِ الْعَارِفِينَ بِاللَّهِ الْبَالِغِينَ، وَالتَّأَدُّبَ بِآدَابِهِمْ، وَالتَّخَلُّقَ بِأَخْلَاقِهِمْ، وَالسَّيْرَ الْحَسَنَ عَلَىٰ مَنَاهِجِهِمْ، وَاحْتِمَالَ مَا يَلْقَوْنَهُ عَلَيْكَ مِنْ مَعْرِفَةِ اللَّهِ بِإِخْلَاصٍ، وَاحْتَفِظْ عَلَىٰ مَا




