مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

خَيْرُ الصَّنِيعَةِ فِي مُخْتَصَرِ تَارِيخِ غُلَاةِ الشِّيعَةِ - الْجُزْءُ 1 - حُسَيْنُ مَيْهُوبُ حَرْفُوشٌ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 6 من 298

وأخصُّ منهم بالذكر مع طيب الثناء والشكر السادة الأفاضل: الشاعر الكبير الشيخ أحمد علي حسن (الملاّجة)، والشيخ محمد عبد اللطيف عمران الزاوي (ضهر بشير)، والشيخ محمود محمد محمود مصطفى (تلة الخضر)، والشيخ حبيب اليوسف (الشتاية - حمص).

وإن أنسَ لن أنسى أستاذي القدير الأديب الأريب " أديب علي محمد سلمان (البرازين) الذي تفضّل مشكوراً بتقديم المعلومات القيِّمة، ومراجعة هذا الكتاب وتقريظه.

مع العلم أنَّ الذين تفضّلوا علينا في هذا المجال كثيرون، فجزاهم الله عنَّا جزاء الصالحين، واثابهم ثواب المحسنين.

وقد تشرّفتُ خلال تلك الجولة بزيارة السادة الأجلاّء أهل العلم والفضل، منهم: الشيخ محمود صالح (الزلّلو)، الشيخ حسين سعّود (حلبكو)، الشيخ الحاج علي عبد الرحمن (كنكارو - جبلة -) مفتي صافيتا، الحاج الشيخ أحمد عيد الخير وأخيه الحاج الشيخ حمدان عيد الخير (القرداحة)، الشيخ محمد علي أحمد (القرداحة)، الشيخ سليمان أحمد ديب الخير (القرداحة)، الدكتور الشيخ علي سليمان الأحمد (السلاطة)، مفتي بانياس الشيخ رجب سعيد (اللاذقية)، الشيخ أحمد يوسف زاهر الناعم (غلميسة - منطقة القرداحة)، الشيخ حيدر عبود (الزاوي)، الشيخ عبد الهادي حيدر (أبي قبيس)، الشيخ علي الخطيب (تل سلحب)، الشيخ يوسف أحمد يوسف عباس (مشرفة مصياف)، الشيخ عبد اللطيف ابراهيم (صافيتا)، الشيخ حيدر محمد حيدر (بيت ياشوط)، الشيخ كامل الخطيب (جيبول)، وغيرهم، فحبَّذوا جميعهم العمل الذي أقوم به، ودعوا لي بالتوفيق والنجاح في إنجازه.

وبعد أن أعدتُّ نساخة هذا الكتاب للمرة الثانية وهي هذه النسخة التي بين يديك ياأخي القارىء المؤمن، سمع بها العالِم العامل السيِّد الفاضل " الشيخ حسين سعُّود "، وكان قد اطّلع على النسخة الأصلية من نجل المؤلِّف " الحاج الشيخ علي حسين حرفوش "، فسلَّمني كلمةً موجزةً رائعةً حول هذا الكتاب، وتفضَّل مشكوراً بإسداء النصائح المفيدة، والفضل لايعرفه إلاَّ ذووه.

وكان الدكتور الشيخ علي سلميان الأحمد طلب مني هذه النسخة جزءاً فجزءاً لمطالعتها، فطلع بالنهاية بكلمةٍ عن انطباعاته حول هذا الكتاب، نثبتها في نهايته مع باقي الكلمات المماثلة وعددها تسعة كلمات مرتّبة حسب ورود أسماء أصحابها بالحروف الأبجدية، مع الإشارة بأننا سنذكر بمشيئة الله ترجمة حياة كل منهم وبعض آثاره في

الصفحة 6 من 298