3 - كان معظم القصائد والأشعار المذكورة في تراجم كثيرة غير مبنيّ على قواعد اللغة العربية والعروض، وذلك لأنَّ أصحابها قدّس الله سرهم كانوا شعراء بالفطرة لم يتيسّر لهم تعلُّم أصول اللغة بسبب الأحداث التي مرَّت عليهم في عصورهم من جرّاء ضغط الحكّام وجورهم.
4 - ذكر عدداً من العلماء والأولياء الذين زارهم الرحالة الشهير الشيخ " أحمد علي - القلع - ومدحهم بقصيدته الرائية المعروفة سنة (1300) ه، ولكنه ذكر ترجمة بعضهم، ولم يذكر ترجمة البعض الآخر، أو أي شيء عنهم غير ماذكره الرحالة المذكور بقصيدته في بيت أو بيتين، وقد بلغ عددهم (25) شخصاً ممَّن لم نستطع إكمال ترجمتهم، فاضطررنا للإكتفاء بذكرهم كما ورد عنهم فقط في هذه القصيدة.
***
وبما أنني التزمت بأمانة النقل، تقيَّدتُ بالنصّ الحرفي على علاّته دون تصحيح أي خطأ لغوي أو إملائي في النسخة الأصليَّة أو النسخة المنقولة.
ولكنّني عمدتُ إلى تشكيل الكلمات والحروف حسب الحاجة لتسهيل قراءتها على القرّاء من شبابنا الممؤمنين الذين لاعهد لهم بقراءة مثلها كي يستطيعوا فهمها وحلّ رموزها.
وقد رأيت من الضروري استكمال الثغرات المنوَّه عنها في البندين الأول والثاني السابقين، بفرز الأسماء عن بعضها البعض في كلّ قرنٍ، وترتيبها حسب الحروف الأبجدية، لتظهر الأسماء المكررة، وتوحّد بإسم واحد، ثم استكمال التراجم المشارُ إليها ماأمكن ذلك من خلال جولة واسعة أقوم بها للرجوع إلى المخطوطات التي تحتوي على شيءٍ من آثارهم، وأن أشير إلى التعديلات الطارئة على الهامش كي يبقى النصّ الأصلي سليماً على ماهو عليه، لامجال للشكّ فيه، لئلاَّ يفقد قيمته التاريخية الحقيقية.
ونظراً لضخامة الكتاب، رأيت تقسيمه إلى خمسة أجزاء متساوية على وجه التقريب، وتنظيم فهرس مستقلّ لكلّ جزء بالترتيب حسب الحروف الأبجدية لكلِّ قرنٍ من القرون الهجرية، وبعدئذٍ أعيدُ النسخ من جديد كما كان مؤلِّفه غفر الله له يريد، لينتفع بمطالعته أهل التوحيد.
واستطلعتُ رأي نجل المؤلِّف الذي مرَّ ذكره بهذا الصدد، فوافق على هذا الرأي، وكانت موافقته حافزاً على التنفيذ، حيث قمتُ على الأثر بالجولة المنوَّه عنها، فلقيتُ خلالها التشجيع الأكيد والعون المزيد من الإخوان الذين لقيتهم، حيث تفضّلوا عليَّ خدمةً للعلم والأدب والدين والتاريخ، بتقديم المراجع المطلوبة، واستخراج المعلومات اللازمة، ولا سيما الأنساب والآثار والروايات والأخبار، موثَقة في قصائد وأشعار.




