فاجْعَلْ إلهي فكري *** بالعلم والرشدِ نامِ
واجعَلْ لحبلك وصْلاً *** به يكون اعتصامي
والْهِمْني حقّاً ورِزْقاً *** واجْنبني كلَّ حَرَامِ
وحَيِّني واحْبُني بالْ *** عُلا بِحُسْنِ خِتَامِ
***
هذه لمحة موجزة عن حياة المؤلِّف الحافلة بالجهاد في سبيل العلم، الزاخرة بالعطاء، وما زالَ طيَّبَ اللهُ ثراه مُكِبَّاً على المطالعة، مستقبلاً زائريه من طلاّب العلم والفقه، إلى أن وافاه الأجل المحتوم يوم الثامن عشر من ذي الحجّة الغرّاء عام (1379) ه وهو قائم في محرابه.
وتقديراً لخدماته الجُلَّى في سبيل العلم والفكر والتأليف مدَحَهُ بعض شيوخ عصره في تقريظ إحدى تأليفاته الموسومة برسالة " مقصد الطالب وعمدة الراغب ".
وتنادى فريق من مقدِّري جهاده وأدَبِه، إلى إحياء ذكراه الأربعينية، فأقاموا له حفلة كبرى تأبينية ضمَّت طائفة كبيرة من رجال العلم والفكر والثقافة والأدب، وفيما يلي نماذج من المدائح المنوَّهِ عنها، والمراثي في حفلة التأبين التي سنتحدَّث عنها فيما بعد.
***




