وقد نُسِبَت إليه قِصَّة حُسْنِ البدور مع الخُوجة طايع المصري، يقال لها خرَّابة الديار، عبارة عن لسان حال، دونها أشعار بها توحيد، وبعضُ حِكَمٍ وفوائد، وهي عبارة عن جارية بِيعتْ لرجل، وبدَتْ منها ومن مشتريها نكت وطرائف ولطائف تبدو للمطالع ممَّا لايسعنا طولُها، ومن أشعار الشيخ غريب موشَّح:
يابديع الحسن أهيَفْ *** ياكحيل المقلتينْ
ياظريف الشكر ألطَف *** ياغزال الرقمتين
صِلْ مُعنًى فيكَ مُدْنَف *** طول ليلٍ ماينامْ
آهٍ يامحبوب قلبي *** زادَ عشقي والغرامْ
***
أنتَ سرِّي أنتَ بدري *** أنتَ زينُ الطلعتَيْن
دمع عيني باتَ يجري *** من سجام المقلتين
حُبّ ظبي قام بدري *** كأنه البدر التمام
آهٍ يامحبوب قلبي *** زادَ عشقي والغرامْ
***
سِتُّ شاماتٍ تبدَّتْ *** فوق ورْدِ الوجنتين
مِسْكُ عنبر ندّ فتَّتْ *** يالها من محنتين
................. *** ...............
................. *** ...............
آهٍ يامحبوب قلبي *** زادَ عشقي والغرامْ
***
من ضيا وجهٍ مُكَمَّلْ *** قد أضاءَ المشرقينْ
وقوام الحسن أعدلْ *** سمهريّاً من رُدَيْن
صار قلبي مثل حنبل *** يحتمل رشق السهام
آهٍ يامحبوب قلبي *** زادَ عشقي والغرامْ
***
ياهلال العين عيني *** يامليح الكحلتين
هل تنال الأجر عني *** رامقة بالحلَّتين
وأنالْ عِزِّي وديني *** ماعليك أبداً ملام
آهٍ يامحبوب قلبي *** زادَ عشقي والغرامْ
***




