وكسوة البيت ظهور المعنى *** والحِلُّ والحرام فيه مُعْنَى
والكشفُ والغيبةُ فالحظُّ معنا *** هذي المعاني لاتكُنْ بمعنى
سلمان ميزاب أقامَ الدِّينا
وزمزم فإنها أمُّ سلمة *** أبو طالب هو الحجر المهمّة
والحجر الأسود فابْغِ لَثْمة *** كما ابن أبي بكر المقام ائتمّه
واتْرُكْ أباه الجاحِدَ اللعينا
أمَّا الطوافُ فهو الظهورُ *** يُطافُ حتى يُعرَفُ المستورُ
بيت الحرامِ فهو المعمورُ *** ثم القناديلُ وفيها النورُ
قومٌ معَ الحمامِ مؤمنونا
عرفاتُ فهي عرفوا فوحَّدوا *** وفي مِنَى نالوا الْمُنى وأُرْشِدوا
إذْ ظهر الباري القديم الأحدُ *** وازدلفوا لدينه ثم هُدُوا
الموقِفَ إذْ نادى به الدّاعونا
والعيدُ بابٌ عائدٌ بالكشفِ *** والنحرِ فهو نحر أحلَّ الخُلْفِ
والنَّفر إذْ دعاهم بألفِ *** فأنفروا إذ أثبتوا بالعُرْفِ
ثم الجمارُ الرجمُ للغاوينا
فإنَّ في أمكنة الجمارِ *** ظهورُ إبليسٍ خلافَ الباري
والسعي سعي المؤمنِ المختارِ *** فَحُجَّ تأمَنْ مِن عذاب النارِ
وتصحبُ القوم المجاورينا
واعلم كما قد قيلَ أنَّ العمْرَة *** زيارة الإخوانِ بالمسرَّة
وهي التي يكرهها أبو مرَّة *** في ساعة الحجِّ فخالِف أمْرَه
كونوا لها بالحجِّ مُقرِيننا
وإنما زيارةُ الإخوان *** هي أكبرُ الطاعة للرحمن
وخالفِوا أوامر الشيطان *** وقابلوا الإحسانَ بالإحسانِ
فإنكم في الخلد خالِدونا
واعلمْ بأنَّ الزكاة تصِلُ *** إلى صراطِ الحقِّ وهو سلسلُ
فهو لكم بابٌ ومنه المدخلُ *** فإنْ يَغِبْ على اليتيم عَوِّلُوا
وإن يغَبْ فاطلبوا التالينا
فمَنْ وجَدتم من ذوي المراتب *** فإنه مطلوبُ كلِّ طالبِ
وإن تصِلْ غيبته ذي المناصبِ *** فميِّزوا أعمالكم بالواجبِ
كونوا لما يقولُ طائعينا




