وازدشير الفرسِ مع سابورِ *** كذا لؤيٌّ قد لوىَ بالنور
ومرَّةٌ كلاّبٌ مع قصيّ الخيرِ *** عبدِ المنافِ السيِّد الكبيرِ
وهاشم مَن أشبع المسكينا
وشيبة للحمدِ جدِّ العينِ *** والحسنِ الزكيِّ والحسَيْنِ
كذلك الباقر بعد الزَّيْنِ *** وصادقِ الوعدِ بغير مَينِ
وكاظمِ الغيظِ أقامَ الدِّينا
مع الرِّضا والسيِّد الجوّادِ *** محمَّد ثم عليّ الهادي
والحسن الخالقِ ذو الرشادِ *** الأول الآخر في المبادي
لمثل هذا فاعترِف يقينا
في كلِّ هذا شرَّفَ العليُّ *** الأحَدُ المنفرِدُ الوصيُّ
مَن لاله في خلقِهِ سِميُّ *** والإسمُ فهو أحمدُ النبيُّ
تشريف إفراج إلى الدّارِينا
تشريفُ نورٍ أظهرتهُ الذاتُ *** فالإسمُ والحجابُ والصِّفاتُ
والأيْنُ والمكانُ والجهاتُ *** وغير معنى النفي والإثباتُ
فينبغي بذاكَ أن تدِينا
وكلُّ مَن أيَّدَهُ التوفيقُ *** فلا يقول أنه مخلوقُ
بلْ فوقه المعنى وذا يلِيقُ *** وقولُنا هذا هو الطريقُ
إلى الهدى وإنه يغنينا
واعلمْ يقيناً أنَّ للحجابِ *** تسعاً من الظهور في القبابِ
بالذات من غير امتزاج الباب *** آدم يعقوب ذو الألبابِ
والحبْرُ موسى الطّهر هارونا
ثم سليمانٍ وعيسى السيِّدِ *** والطهر عبد اللهِ مع محمَّدِ
والقائمُ المهديّ نور المهتدي *** هذا سوى التشريف للمؤيَّدِ
سلمان في أحد عشر تبيِّينا
في السطر والإمامة الأمينةِ *** أولهم سلمانُ مَعْ سفينَةِ
رشيد مع كنكر والسكينة *** يحي الرضا وجابر المدينة
ثم أبو الخطّاب فاستبينا
والسيِّد المفضّلِ المفضَّلِ *** ثم ابنه محمَّدِ المبجَّلِ
وابن الفرات عمرَ المؤمَّلِ *** ثم أبو شعيب المكمَّلِ
باب حجابٌ جمع الفنونا




