مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

خَيْرُ الصَّنِيعَةِ فِي مُخْتَصَرِ تَارِيخِ غُلَاةِ الشِّيعَةِ - الْجُزْءُ 1 - حُسَيْنُ مَيْهُوبُ حَرْفُوشٌ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 26 من 298

مُتَوَرِّعٌ، مُتضرِّعٌ لإلههِ *** وعلى العبادة والعلوم عَكُوفُ

مَن بعدَكُمْ للحلم يُرجى والنَّدا *** منه وتُقرى بالنوال ضيُوفُ

اشتاقكَ الباري فرقَّاكَ العُلا *** ليُسَرَّ منك بملتقاهُ لطيفُ

إن كان بانَ ففي سواه أسوةٌ *** من أهله وبصنوه مخلوفُ

أعنيه أحمدُ نجلَ مَن بكماله *** وجماله بين الورى معروفُ

***

رثاء بوفاة المقدّس المرحوم برحمة الحيّ القيُّوم الشيخ عيسى عمران

أسكنه الله فسيح الجنان ولسائر أهل الإيمان

دَيارٌ لم تكنْ تجدي أنيساً *** بها وعلى الخَلا بَنَتِ الأسوسا

فلا تغتَرْ فيها سوف تفني *** وتخلعُ ماتكون بها لبوسا

ألمْ تعلمْ بأن الموت حكمٌ *** عليكَ فلا يٌسَاسُ ولنْ يسُوسا

أتطمعُ ويكَ فيها وهي ظِلٌّ *** ولستَ ترى بوحشتها أنيسا

ومنها:

ولو كانتْ ديار بَقاً وأمْنٍ *** ترى مابان عنها الطهرُ عيسى

إمامٌ كان يُرجى للبرايا *** لذا في كلِّ ماأمْرٍ رئيسا

فلا خيرٌ بدارٍ بان منها *** وكان فراقُهُ يوماً عَبُوسا

فكمْ شاد العلومَ وكم وعاها *** معاً وأقامَ بالناسِ الدُّروسا

لِيَبْكِ الليلُ والأوقاتُ منه *** وُرُوداً وِرْدُها يُحيي النفوسا

ومنها:

فواأسفاً على شمس المعالي *** تُحَجَّبُ بعد طلعتها رُمُوسا

رضا مولاه أرضاه اشتياقاً *** إليه، فصارَ في عدْنٍ أنيسا

ويختتمها معزِّياً:

فصبْراً والصلاة على نبيٍّ *** به رفَعَ الإلهُ إليه عيسى

***

رثاء بوفاة الشيخ كامل عبد الكريم سعد رحمه الله

أرى الدهر في مرٍّ تعاجلَ آجلُهْ *** وآمِنُهُ بالحكم أغراه واجِلُهْ

أيسعى الفتى فيما يخاف عقابُهْ *** ويردى ولم يعلم بما هو جاهله

ومنها:

فلا خير في دهرٍ يُرى وبأهله *** لينحطَّ عاليه ويُرفَعَ سافِلُهْ

زمانَكَ لاتأمنْ عليه بحاجةٍ *** فأقصر ماتعي به هو طائله

الصفحة 26 من 298