هو العروةُ الوثقى ففوز مكرَّمٍ *** بحبلِ عليٍّ المرتضى متمسِّكِ
كمثل الإمامِ الأوْحَدِ الطُّهر خيرة *** الأنامِ، عليِّ العابدِ الْمُتَنَسِّكِ
ومنها:
لَيَهْنَأْ بجنَّاتِ النعيمِ وطِيبَها *** بما قد حَوَى مِن عِفَّةٍ وتَنَسُّكِ
وقد كانَ غَوْثاً بالدُّعاءِ وعِدَّةً *** إليه الورى إنْ ضامَهَا الضُّرُّ تشتكيِ
***
وقال يرثي الشيخ معروف مرهج (البيضا) عفا الله عنه سنة (1331) ه:
من قصيدة مطلعها:
لِدَارِ الخُلْدِ معروفٌ تسَامى *** مِن الأملاكِ مَعْ أبهىَ أَلِيفِ
يُنَعَّمُ بالعُلا في رغدِ عيشٍ *** بِحُسْنِ جوارِ مولاهُ اللطيفِ
ومنها:
بنفسي منه وجهاً وهو زَاهٍ *** ببشرٍ كانَ مع خُلُقٍ عفيفِ
فكمْ أحيا العبادَةَ وهو منها *** على الإدمانِ ذو جسمٍ نحيفِ
ويختتمها معزِّياً:
فصبْراً آلَ معروفٍ على ما *** رُزِئْتُم فهو أجْرٌ في صُرُوفِ
***
وقال يرثي العالم الأمجد الشيخ محمود أحمد معروف قدّسه الله سنة (1332) ه:
من قصيدة مطلعها:
الموتُ حُكْمٌ عليهِ غير مُعْتَرِضِ *** وليسَ تلقى عليه غيرَ مُنْعَرِضِ
ومنها المدح:
ألا تَرى المجتبى محمود جوهرة الْ *** وجودِ سارَ وأبقىَ منه للعرضِ
لَمَّا رأى زخرفَ الدنيا مضى ورأى *** في جنّةِ الخُلْدِ مايختارُ مِن عِوَضِ
واللهُ أرسله نوراً وليسَ لهُ *** بها غيرُ هَدْيِ الناسِ مِن غَرَضِ
مضَى نقيّاً، رَضِيّاً فِعْلُهُ حَسَنٌ لِرَحْبِ دارِ العُلا واللهُ عنه رَضِي
***
رثاه بوفاة المقدّس المرحوم برحمة الله الرؤوف الشيخ علي معروف غفر الله له وللمؤمنين سنة (1332) ه من قصيدة مطلعها:
للدهر تغتال الأنامَ صُرُوفُ *** ولهم بعكسٍ للمرامِ ظُرُوفُ
ومها المدحُ:
ليثٌ، هَصُورٌ، أريحيٌّ، عالِمٌ *** خَلْقٌ، وخُلْقٌ، طاهِرٌ، وعفيفُ




