مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

خَيْرُ الصَّنِيعَةِ فِي مُخْتَصَرِ تَارِيخِ غُلَاةِ الشِّيعَةِ - الْجُزْءُ 1 - حُسَيْنُ مَيْهُوبُ حَرْفُوشٌ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 24 من 298

من رثاء بوفاة المقدّس المرحوم الشيخ سلمان علي (الدقّار) عفا الله عنه:

العابدِ المولى الإمام المجتبى *** والصاحبُ العلياء جيلاً جيلا

قد كان حَبْراً ماجداً متورِّعاً *** شهماً، تقيّاً، عابداً بهلولا

فغدا إلى الجنات حيثُ له بها *** عِلْمٌ، يؤكِّدُ وِرْدَها المكفولا

ومنها:

إن بِنْتَ مابانَتْ سجاياكَ التي *** خلَّفتها تُثني عليك جميلا

وترى بطالِع شبلك الشهم الذي *** بالناس أضحى للرشاد دليلا

(ديب) الوليِّ، البرِّ، برٌّ للورى *** كُلٌّ غدا من جودِهِ مشمولا

وَرِثَ المعالي كابراً عن كابرٍ *** في عِزِّهِ، ولكم أعزَّ ذليلا

ويختتمها:

وعليكم وعليه كان مؤرَّخٌ *** حُسْنَ التحايا بُكرةً وأصيلا

118 + 451 +622+ 138 = 1329 ه

***

رثاء بوفاة المرحوم الشيخ خليل الوقّاف رحمه الله من قصيدةٍ مطلعها:

فراقٌ عن الدنيا أحَرُّ فِراقِ *** وأمْرٌ على الألبابِ غيرُ مُطاقِ

ومنها:

مضى حَسَنُ الأفعالِ حُرّاً مطهّراً *** وراقٍ إلى الجناتِ أكرمُ ساقي

وخلّفَ فينا الشجوَ والهمَّ بعدَهُ *** بذكرٍ جميلٍ للقيامة باقِ

ومنها:

هو العلمُ المقدامُ عند مُلِمَّةٍ *** وحُصْنٌ حصينٌ للفضائلِ واقِ

وَمَنْ أَمَّهُ سُؤلاً يرى مايرومُهُ *** على قَدَمٍ يسعى إليه وسَاقِ

إمامُ النَّدى مُجلي الصدا عَلَمُ الهُدى *** ومُرْدِي الأعادي في أشدِّ وثَاقِ

ويختتمها مُعزِّياً:

أولاة النهى صبراً وإنْ كان رِزْؤُكُمْ *** عظيماً فلا راثٍ يدُومُ ورَاقِ

حُسَيْنٌ أتى يرثي وأنتمْ ملاذُهُ *** يُعَزِّي وغيرُ اللهِ لم يُرَ باقِ

***

وقال يرثي الشيخ علي محمد (البيضا) تغمَّده الله برحمته سنة (1330) ه:

بُدُورُ السَّنى بانتْ فبان رشادُنَا *** وعُدْنَا بِلَيْلٍ بالبصائرِ مُحْلَكِ

ولمْ يُجْدِنَا إلاَّ ولايةُ حيدرٍ *** ملاذاً وننجو فيه من كلِّ مهلكِ

هو الغايةُ القصوى الجليَّة للورى *** وما ندَّ عنه بالهدى غيرُ مشرِكِ

الصفحة 24 من 298