من رثاء بوفاة المقدّس المرحوم الشيخ سلمان علي (الدقّار) عفا الله عنه:
العابدِ المولى الإمام المجتبى *** والصاحبُ العلياء جيلاً جيلا
قد كان حَبْراً ماجداً متورِّعاً *** شهماً، تقيّاً، عابداً بهلولا
فغدا إلى الجنات حيثُ له بها *** عِلْمٌ، يؤكِّدُ وِرْدَها المكفولا
ومنها:
إن بِنْتَ مابانَتْ سجاياكَ التي *** خلَّفتها تُثني عليك جميلا
وترى بطالِع شبلك الشهم الذي *** بالناس أضحى للرشاد دليلا
(ديب) الوليِّ، البرِّ، برٌّ للورى *** كُلٌّ غدا من جودِهِ مشمولا
وَرِثَ المعالي كابراً عن كابرٍ *** في عِزِّهِ، ولكم أعزَّ ذليلا
ويختتمها:
وعليكم وعليه كان مؤرَّخٌ *** حُسْنَ التحايا بُكرةً وأصيلا
118 + 451 +622+ 138 = 1329 ه
***
رثاء بوفاة المرحوم الشيخ خليل الوقّاف رحمه الله من قصيدةٍ مطلعها:
فراقٌ عن الدنيا أحَرُّ فِراقِ *** وأمْرٌ على الألبابِ غيرُ مُطاقِ
ومنها:
مضى حَسَنُ الأفعالِ حُرّاً مطهّراً *** وراقٍ إلى الجناتِ أكرمُ ساقي
وخلّفَ فينا الشجوَ والهمَّ بعدَهُ *** بذكرٍ جميلٍ للقيامة باقِ
ومنها:
هو العلمُ المقدامُ عند مُلِمَّةٍ *** وحُصْنٌ حصينٌ للفضائلِ واقِ
وَمَنْ أَمَّهُ سُؤلاً يرى مايرومُهُ *** على قَدَمٍ يسعى إليه وسَاقِ
إمامُ النَّدى مُجلي الصدا عَلَمُ الهُدى *** ومُرْدِي الأعادي في أشدِّ وثَاقِ
ويختتمها مُعزِّياً:
أولاة النهى صبراً وإنْ كان رِزْؤُكُمْ *** عظيماً فلا راثٍ يدُومُ ورَاقِ
حُسَيْنٌ أتى يرثي وأنتمْ ملاذُهُ *** يُعَزِّي وغيرُ اللهِ لم يُرَ باقِ
***
وقال يرثي الشيخ علي محمد (البيضا) تغمَّده الله برحمته سنة (1330) ه:
بُدُورُ السَّنى بانتْ فبان رشادُنَا *** وعُدْنَا بِلَيْلٍ بالبصائرِ مُحْلَكِ
ولمْ يُجْدِنَا إلاَّ ولايةُ حيدرٍ *** ملاذاً وننجو فيه من كلِّ مهلكِ
هو الغايةُ القصوى الجليَّة للورى *** وما ندَّ عنه بالهدى غيرُ مشرِكِ




