لاعُمِّرَ بعدَكَ للورى محمودُ *** والجودُ أضحى مالديه وُجُودُ
ومنها:
ويحٌ لدارٍ بِنْتَ عنها إذْ بها *** قد كنتَ نوراً ماعليه مزيدُ
قد جُدْتَ ياغُصناً نما رطباً ويا *** طَلْحاً سَمَا قبل البلوغ يجودُ
وليالي الدنيا بك ابيضَّتْ وبعد *** كأنها في حال بُعْدِكَ سُودُ
لو آل حرفوش وجودك عندهم *** باقٍ لكان به مُنىً وسُعُودُ
ومنها المدحُ:
هو ماجِدٌ حَبْرٌ إمامٌ بارِعٌ *** موْلىً تقيٌّ عاملٌ ورشيدُ
مهما نبالغُ في مناقبِ فضلِه *** وصْفاً يجِلُّ وما لها تحديدُ
أنْعِمْ به مولىً إمامٌ مجتبى *** في مجده بين الأنام فريدُ
ويختتمها معزِّياً:
آل المُعَلَّى أهل (حمِّين) هُمُ *** غيثُ الأنامِ وغوثُها المقصودُ
صَبراً على حُكْمِ القضاءِ ولا يُرى *** مَن عن سبيل الموت كان يحيدُ
أنتم سماءٌ إن يغبْ نجمٌ بها *** يبدو سواهُ ونورُهُ مشهودُ
***
وقال يرثي الشيخ غانم (الكوكعي) رحمه الله، من قصيدةٍ مطلعها:
خليلي مَن للعلمِ بعدَكَ غانِمُ *** ومَن تُرتَجى للناس فيه المغانم
ومنها المدح:
هو الحبْرُ في نهجِ البريّةِ سائرٌ *** على جادَّةِ التقوى وبالحقِّ قائمُ
تقيٌّ، نقيٌّ، طاهرٌ، ومُطَهَّرٌ *** خَشُوعٌ على ذكر الإله يداومُ
أمينٌ، فقيهٌ، ماجدٌ، متورِّعٌ *** مصُونٌ، نبيهٌ، لوذعيٌّ وعالِمُ
وكان ملاذاً بالدُّعاءِ ويُرتَجَى *** تُفَكُّ به إمَّا تجيشُ المآزمُ
يُجاهِدُ طوعاً في سبيل إلههِ *** وسيفٌ على أهل الضلالةِ صارِمُ
ويختتمها معزّياً:
فصبْراً بني الإيمان والصبرُ نافعٌ *** لكم وعلى كل الورى الموتُ حاكمُ
وحسبُ فقيدِ المجدِ غانم جنَّة *** النعيم له، والله موْلىً وعاصِمُ
تأسُّوا ولا تأسَوْا على حكم ربِّكم *** وكلٌّ على وِرْدِ المنيَّةِ قادِمُ
أُعزِّيكم، والله ربِّي يُعِزُّكم *** ومدحك فرْضٌ على الناس لازِمً
حسينُ بنُ ميهوب دعاكم ملاذُهُ *** وتاريخه: قد جادَ بالفوز غانم
104+8+126+1091= 1329 ه




