مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

خَيْرُ الصَّنِيعَةِ فِي مُخْتَصَرِ تَارِيخِ غُلَاةِ الشِّيعَةِ - الْجُزْءُ 1 - حُسَيْنُ مَيْهُوبُ حَرْفُوشٌ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 23 من 298

لاعُمِّرَ بعدَكَ للورى محمودُ *** والجودُ أضحى مالديه وُجُودُ

ومنها:

ويحٌ لدارٍ بِنْتَ عنها إذْ بها *** قد كنتَ نوراً ماعليه مزيدُ

قد جُدْتَ ياغُصناً نما رطباً ويا *** طَلْحاً سَمَا قبل البلوغ يجودُ

وليالي الدنيا بك ابيضَّتْ وبعد *** كأنها في حال بُعْدِكَ سُودُ

لو آل حرفوش وجودك عندهم *** باقٍ لكان به مُنىً وسُعُودُ

ومنها المدحُ:

هو ماجِدٌ حَبْرٌ إمامٌ بارِعٌ *** موْلىً تقيٌّ عاملٌ ورشيدُ

مهما نبالغُ في مناقبِ فضلِه *** وصْفاً يجِلُّ وما لها تحديدُ

أنْعِمْ به مولىً إمامٌ مجتبى *** في مجده بين الأنام فريدُ

ويختتمها معزِّياً:

آل المُعَلَّى أهل (حمِّين) هُمُ *** غيثُ الأنامِ وغوثُها المقصودُ

صَبراً على حُكْمِ القضاءِ ولا يُرى *** مَن عن سبيل الموت كان يحيدُ

أنتم سماءٌ إن يغبْ نجمٌ بها *** يبدو سواهُ ونورُهُ مشهودُ

***

وقال يرثي الشيخ غانم (الكوكعي) رحمه الله، من قصيدةٍ مطلعها:

خليلي مَن للعلمِ بعدَكَ غانِمُ *** ومَن تُرتَجى للناس فيه المغانم

ومنها المدح:

هو الحبْرُ في نهجِ البريّةِ سائرٌ *** على جادَّةِ التقوى وبالحقِّ قائمُ

تقيٌّ، نقيٌّ، طاهرٌ، ومُطَهَّرٌ *** خَشُوعٌ على ذكر الإله يداومُ

أمينٌ، فقيهٌ، ماجدٌ، متورِّعٌ *** مصُونٌ، نبيهٌ، لوذعيٌّ وعالِمُ

وكان ملاذاً بالدُّعاءِ ويُرتَجَى *** تُفَكُّ به إمَّا تجيشُ المآزمُ

يُجاهِدُ طوعاً في سبيل إلههِ *** وسيفٌ على أهل الضلالةِ صارِمُ

ويختتمها معزّياً:

فصبْراً بني الإيمان والصبرُ نافعٌ *** لكم وعلى كل الورى الموتُ حاكمُ

وحسبُ فقيدِ المجدِ غانم جنَّة *** النعيم له، والله موْلىً وعاصِمُ

تأسُّوا ولا تأسَوْا على حكم ربِّكم *** وكلٌّ على وِرْدِ المنيَّةِ قادِمُ

أُعزِّيكم، والله ربِّي يُعِزُّكم *** ومدحك فرْضٌ على الناس لازِمً

حسينُ بنُ ميهوب دعاكم ملاذُهُ *** وتاريخه: قد جادَ بالفوز غانم

104+8+126+1091= 1329 ه

الصفحة 23 من 298