وله من التوسيل قصيدة مطلعها:
إلهي بحقِّ الحجب ياصاحب الأمر *** .......................
وأخرى مطلعها:
لك الحمدُ والتمجيدُ يابراي النسم *** ..............
وله قصيدة على حرف الراء مطلعها:
أيا لائمي الملامَ وأقصِرِ *** ولا تعذُلني في محبَّةِ حيدرِ
موازياً فيها السيِّد الحميري بقصيدته التي يقول فيها:
تجعفرتُ باسم الله والله أكبرُ *** ....................
نصَّ على معاجز الأنزع البطين، وقوله بأولها قدّسه الله:
وإليكَ لحاك الله عني فإنني *** عدوٌّ لمن يهوى دلامٌ وحبترُ
وليس إلى رأي العزاقرة التي *** محاكمهم حلُّوا الحرامَ وأجهروا
ولا بإمامتي أُجَسِّدُ خالقاً *** كما جَسَّدوا معنى المعاني وأنكروا
ولا مذهبُ إسحاق الأحيمر مذهبي *** ولا زامديٌّ بالضلالة يَزْمُدُ
وليس إلى رأي ابن خلاّد أنثني *** كما أنثني بعد الصّفا وتكدُّرُ
ولكن شعيبي الديانة مخلص *** وإني على رأي الخصيبي أُحشَرُ
إلى قوله قدّسه الله بعد ذكر معاجز وخُطب للعينِ:
نرى صورة مرئيّةً أنزعيَّةً *** هي الذاتُ إلاَّ أنها ليس تُحْصَرُ
ولكن لتثبيت العيانِ وأجل أن *** يحقّ يقين الناظرين فينظروا
وكلٌّ يراه حسب مايستحقه *** هي الغاية القصوى التي ليس تُنْكَرُ
ومن نور ذات الله أبدع إسمه *** وقال له أقبِلْ فأقبلَ وأدبرُ
وقال له أنت الله إسمي وحجتي *** وأنت حجابي والقديمُ المدبِّرُ
وإنَّ مآبَ الخلقِ إليك وما تشا *** بأمري تكون الآمِرُ المتخيِّرُ
وأخلِق سلمانا وسَمِّهِ سلسلاً *** واجعله من نور نورك يظهر
فاختصه إسم الله جلّ جلاله *** وسمّاه جبريلاً بأمرٍ مُقَدَّرُ
ولمَّا تجلَّى الإسم للباب رادَ أنْ *** يُشِيرُ بالتألُّهِ أبهرُ
فأيَّدهُ معنى المعاني بنوره *** وشارَ إلى مولاه الله أكبرُ
وهذا هو العقد الصحيح وكلُّ ما *** سواه لعند الله يرمي ويُحقَرُ
ودعا بخير وختم، وهي ستون بيتاً.
وله قصيدة أخرى يقول فيها بعد الصدر، وأولها:
الحمدُ لله العزيز من اقتدرْ *** هو الخالِقُ الباري والمنشي الصُّوَرْ
وقومٌ أجابوا دعوة الحق إذ رأوا *** له قُدَراً عنه بها تنتفي الصُّوَرْ




