الباب الأول والباب الثاني: مفقودان.
الباب الثالث: في الرثاء. (مفقود من حرف الألف إلى نهاية حرف الخاء).
الباب الرابع: في العتاب والهجاء.
الباب الخامس: في الأوصاف.
الباب السادس: في الغزل والنسيب والمناجاة.
الباب السابع: في الحِكَم والمواعظ والزهد.
الباب الثامن: في الإبتهالات.
***
ونورد بعض النماذج من شعره في كل باب من أبواب الكتاب.
قال يرثي الشيخ علي محمد الحاجّ (صافيتا) عفا الله عنه سنة (1327) ه من قصيدة مطلعها:
أرى الموتَ حكماً ليس يمكن ردُّهُ *** ولا واردٌ إلاَّ إلى الموتِ وِرْدُهُ
وسهمُ الرّدى ماانفكّ بالناس نافذاً *** وسيف القضا ماقطّ يغمدُ حَدُّهُ
ومنها:
عليَّ بجنّاتِ العلا ومحمَّدُ *** بذلك يهنيه بما نال سعدُهُ
وإن كان عنَّا بانَ شخصاً فإنما *** عن الناس بالبرهان مابانَ رُشْدُهُ
تعلمُلُهُ المعروفُ والبذل والندى *** فكان على كل البريةِ حَمْدُهُ
وقد كان بابَ الحقِّ للحقِّ فاتحاً *** وباباً يراه باطلاً فيسُدُّهُ
وما ماتَ في الدنيا وما غاب شخصُهُ *** بما كان لولا أنَّ عِلْينَ قصدُهُ
وهي طويلة، يختتمها معزِّياً آل الفقيد:
فصبراً بني سعدٍ وبالصبرِ خيرةٌ *** من الله وعدٌ ليسَ يخلِفُ وعدَهُ
وأنتم بدورٌ يُخسَفُ نورُكم *** وفيكم مُوالٍ للكريم وعبدُهُ
فقد تمَّ هلالاً وهو بدرٌ وإنما *** بحِسْبِ مدارٍ ماتكمَّلَ عَدُّهُ
أيؤسى على مَن حاز بالخُلْدِ مقعداً *** تحيِّيه أملاكُ العُلى وتُودُّهُ
خُذُوا من حسينٍ بعض ماهو عندكم *** وفَقْدُ عليَّ فيه قد ذابَ وجْدُهُ
يُرجَّي ابن ميهوب دُعاكم ذخيرةً *** لديكم وأشواقُ المحبَّة جندُهُ
عليٌّ رقى العليا وحَيَّتْهُ أهلُها *** بحسنِ سلامٍ والمعالي تمدُّهُ
***
وقال برثاء المقدّس الأمجد المرحوم برحمة العليّ الأحد الشيخ محمود أحمد (حمِّين) أسكنه الله روض عليّين من قصيدة مطلعها:




