حاءٌ حويتُ من العلوم أجلّها *** فأفادني وإلى السبيل هداني
خاءٌ خليفةُ أحمد في قومه *** ووصيُّه مولاي في الأزمان
دالٌ دليلي سلسل ونهايتي *** قصد الحجاب ذخيرتي وأماني
ذالٌ ذكرتُ بدايتي ونهايتي *** فعلمتُ أن الله قد أبداني
راءٍ رأيتُ الحقَّ أسفرَ صبحهُ *** فأبان لي عن باطن البرهان
زيٌّ زكاتي يوم فطري أنني *** أُنمَى إلى الباب العظيم الشّانِ
سينٌ سريرةُ خالقي في خاطري *** عينٌ وميم ثم سينٌ دانِ
شينٌ شراب السلسبيل شربتُهُ *** في عين سلسلٍ ساعة الثقلان
صادٌ صدقتُ الله في توحيده *** فازددْتُ إيماناً على إيمانِ
ضادٌ ضميري في الولاية موقنٌ *** إن الإله بلطفه نجّاني
طاءٌ طلبتُ الحقّ حتى نلته *** فثويتُ أرتعُ في نعيم جنان
ظاءٌ ظفرتُ بما أردتُ من المنى *** وعلمتُ من قلبي إلى ديَّاني
عينٌ عليٌّ غايتي ونهايتي *** وإليه أدعو لايكلُّ لساني
غينٌ غداً أُسقي على حبِّي له *** كأساً فأصبحُ فائزاً ريَّاني
فاءٌ فقد أضحيتُ أشكره بما *** نَعَمَ الإله بكلِّ ماأولاني
قافٌ قديم خالق لمكانه *** إسم لمعنى جلَّ من إمكاني
كافٌ كما ضلُّوا بأول مرَّةٍ *** منه النواصبُ عُذِّبُوا بهوان
لامٌ لأنّ لم يؤمنوا بإلههم *** يومَ الأظلَّةِ إذ رأوه عَيَانِ
ميمٌ منيرٌ واضح لمكانهِ *** بالذات، لامتجليّاً لمكان
نونٌ نداه قال إني ربكم *** وإليَّ مرجعكم بكلِّ أوانِ
هاءٌ هم ابدوا بذلك كفرهم *** فأبان عنهم بالكتاب معاني
واوٌ كما كانوا أجابوا قوله *** فرماهم بالمسخ والطغيان
لا الِفٌ لايؤمنون بأولٍ *** لايفلحون بآخر الزمان
ياءٌ يزيدهم عذاباً كيدهم *** يزداد أضعافاً وفسخاً ثاني
الحمد لله العليّ المرتجى *** لنوائب الأزمان والحدثان
فلقد حباني خالقي ومصوِّري *** وأزادني تقوى، وقد علاَّني
فعليكم مني سلامٌ دائمٌ *** يامعشر الإخوان والخلاَّنِ
وكذا شهادتكم عليَّ بصحَّةٍ *** إني أقولُ مقالةَ الجنّانِ
وأُدِين في يوم الغدير وعقده *** وأُقِرُّ للتوحيد بالديَّانِ
وشهدتُ أنَّ أبا شعيبٍ بابه *** حقّاً بلا إثمٍ ولا عُدوان
في الرجعة البيضاء أرجو رحمة *** وأحمد لمختبرٍ وباب ثاني
خُذها من السعديّ أحمد نظمها *** كالدرِّ بين التبر والعقيانِ
***




