مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

خَيْرُ الصَّنِيعَةِ فِي مُخْتَصَرِ تَارِيخِ غُلَاةِ الشِّيعَةِ - الْجُزْءُ 1 - حُسَيْنُ مَيْهُوبُ حَرْفُوشٌ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 203 من 298

حاءٌ حويتُ من العلوم أجلّها *** فأفادني وإلى السبيل هداني

خاءٌ خليفةُ أحمد في قومه *** ووصيُّه مولاي في الأزمان

دالٌ دليلي سلسل ونهايتي *** قصد الحجاب ذخيرتي وأماني

ذالٌ ذكرتُ بدايتي ونهايتي *** فعلمتُ أن الله قد أبداني

راءٍ رأيتُ الحقَّ أسفرَ صبحهُ *** فأبان لي عن باطن البرهان

زيٌّ زكاتي يوم فطري أنني *** أُنمَى إلى الباب العظيم الشّانِ

سينٌ سريرةُ خالقي في خاطري *** عينٌ وميم ثم سينٌ دانِ

شينٌ شراب السلسبيل شربتُهُ *** في عين سلسلٍ ساعة الثقلان

صادٌ صدقتُ الله في توحيده *** فازددْتُ إيماناً على إيمانِ

ضادٌ ضميري في الولاية موقنٌ *** إن الإله بلطفه نجّاني

طاءٌ طلبتُ الحقّ حتى نلته *** فثويتُ أرتعُ في نعيم جنان

ظاءٌ ظفرتُ بما أردتُ من المنى *** وعلمتُ من قلبي إلى ديَّاني

عينٌ عليٌّ غايتي ونهايتي *** وإليه أدعو لايكلُّ لساني

غينٌ غداً أُسقي على حبِّي له *** كأساً فأصبحُ فائزاً ريَّاني

فاءٌ فقد أضحيتُ أشكره بما *** نَعَمَ الإله بكلِّ ماأولاني

قافٌ قديم خالق لمكانه *** إسم لمعنى جلَّ من إمكاني

كافٌ كما ضلُّوا بأول مرَّةٍ *** منه النواصبُ عُذِّبُوا بهوان

لامٌ لأنّ لم يؤمنوا بإلههم *** يومَ الأظلَّةِ إذ رأوه عَيَانِ

ميمٌ منيرٌ واضح لمكانهِ *** بالذات، لامتجليّاً لمكان

نونٌ نداه قال إني ربكم *** وإليَّ مرجعكم بكلِّ أوانِ

هاءٌ هم ابدوا بذلك كفرهم *** فأبان عنهم بالكتاب معاني

واوٌ كما كانوا أجابوا قوله *** فرماهم بالمسخ والطغيان

لا الِفٌ لايؤمنون بأولٍ *** لايفلحون بآخر الزمان

ياءٌ يزيدهم عذاباً كيدهم *** يزداد أضعافاً وفسخاً ثاني

الحمد لله العليّ المرتجى *** لنوائب الأزمان والحدثان

فلقد حباني خالقي ومصوِّري *** وأزادني تقوى، وقد علاَّني

فعليكم مني سلامٌ دائمٌ *** يامعشر الإخوان والخلاَّنِ

وكذا شهادتكم عليَّ بصحَّةٍ *** إني أقولُ مقالةَ الجنّانِ

وأُدِين في يوم الغدير وعقده *** وأُقِرُّ للتوحيد بالديَّانِ

وشهدتُ أنَّ أبا شعيبٍ بابه *** حقّاً بلا إثمٍ ولا عُدوان

في الرجعة البيضاء أرجو رحمة *** وأحمد لمختبرٍ وباب ثاني

خُذها من السعديّ أحمد نظمها *** كالدرِّ بين التبر والعقيانِ

***

الصفحة 203 من 298