القول الحادي والعشرون: في نهاية المؤمن والكافر.
القول الثاني والعشرون: في الصفا والكدر، والنقل والمسخ، وإلى ماذا يصير إليه المقرّ العارف، وإلى ماذا يصير إليه المنكر المخالف، ومن أين تلزمه الحجّة، ومن أين يستحقّ العارف التصفية.
القول الثالث والعشرون: في الإنسان والنفس والطبائع وتأثيراتهما وحميدها وذميمها
القول الرابع والعشرون: في وجوب الدليل والتعبُّد والتكاليف الشرعية.
القول الخامس والعشرون: في كيفية أسباب الفروض، واقتضاء حكمته تعالى في الوجود.
القول السادس والعشرون: في كيفية العبادات وبواطنها وظواهرها، وتلميح في وجوب المعرفة.
القول السابع والعشرون: في الإحتجاج على الطبيعيين والماديين.
القول الثامن والعشرون: في الحدود وإشاراتها.
القول التاسع والعشرون: في بيان لزوم الدين، وفيه تلميح بمعرفة الله وعظات.
القول الثلاثون: في العقل والعلم والأدب.
خاتمة: تذييل بنهايته ذكر أنه قدَّم هذه الألفية هديةً للمغفور له الشيخ صالح علي سلمان (المريقب) بقوله:
وللصالح الأعمال منِّي هدَيْتُها *** وأفضلُ مايُهدَى حديثُ هداياتِ
إذا ماتلاها ثم نزَّه فكرهُ *** بها علَّهُ يلقي المنى والنزاهات
فيتحفني منه بخالص دعوةٍ *** إلى دار رضوانٍ تُقرِّبُ خطواتي
وإن ينتقدْ ماقلتُ منتقدٌ فلي *** اعتقادٌ بمعنىً لم يُشَبْ بانتقاداتِ
وما جئتُ من عندي بشيءٍ وإنما *** لقد جئتُ فيما جئتُ من فضل ساداتي
ومُتَّبِعاً، ماكنتُ مبتدعاً به *** لهم دون عجبٍ والعليم بحالاتي
جزى اللهُ أهل العلم خيراً لأنهم *** هَدُونا إلى النهج القويم دلالات
وإنَّ ابنَ ميهوب حسيناً دُعَاكُمُ *** يُرجّى ملاذاً ثم غفران ذلاّتي
يُوالي مواليكم، ويشني عدوّكم *** ويُتحفكم منه بأسنى التحيَّاتِ
***
4 - حِلية البيان في ردود مسائل الشيخ محمد شعبان (صافيتا).
وهي أرجوزة تبلغ (157) بيتاً، تتضمّن جواب عشرة أسئلة، وهي:
أولها: عن قول الله عزّ وجلّ في القرآن الكريم عن صحبة سيِّدنا موسى إلى الخضر




