القول الرابع: في الأوصاف السبعة الذاتية، ووجه الدلالة على المعنى تعالى، وتلميح في الصفة والموصوف.
القول الخامس: في الإزالات المثلية، وتلميح في التسعة الذاتية، وعدد أسمائهم عليهم السّلام.
القول السادس: في الباب الأكرم وخلقته، وممازجة الإسم له في بعض أنواره المحدثة، ومعنى القول فيه صفقة ومؤهَّل، وتلميح في المطالع الأحد عشر البابية عليهم السّلام.
القول السابع: في الأبواب من الستة الروحانية، والأحد عشر مطلعاً وأيتامهم.
القول الثامن: في العوالم من الباب والأيتام، وكيفية خلقتهم على يد الإسم العظيم والباب الكريم.
القول التاسع: في المراتب العلوية والسفلية.
القول العاشر: في البحث عن السبب والمسببات، وإثبات الوجود في المعقول والمنقول
القول الحادي عشر: في أن ظهوره عمومي لاخصوصي.
القول الثاني عشر: في بدء الخلق وتركيبه والنشأة والتكوين، والدعوة والإجابة، والإعتراض والهبطة، في المنقول والمعقول.
القول الثالث عشر: في إثبات العدل والروح والتناسخ، وإيراد الحجج منقولاً ومعقولاً
القول الرابع عشر: في طينتي المؤمن والكافر، من أي نوع خُلِقت تلك الطينتان، والسبب في اختلاف اسميهما مؤمناً وكافراً، مجازاً وحقيقةً.
القول الخامس عشر: في الوجود المطلق، ووجوبه للباري بالذات، وإمكانه لغيره، والتمييز البديهي من النظري، واستحالة التسلسل، وفيه تلميح عن العرض والجوهر وتعريفاتهما، وتنزيهه تعالى.
القول السادس عشر: في الإسم والمسمِّي والصورة والمثال، وتلميح في معنى الظهور والغيبة.
القول السابع عشر: في العرض المحسوس والعرض المعقول، والجوهر المحسوس والجوهر المعقول.
القول الثامن عشر: في الباري تعالى وأين وجوده، وبما نجده، ومَن يجده، وأين موجِدُه.
القول التاسع عشر: في الهيولى الأدنى والأعلى، والطبائع الفلكية.
القول العشرون: في الأسامي البشرية الواقعة على المعنى والإسم والباب.




