الخامسة: في إثبات وجود الباري في المعقول والمنقول، وإثبات وجوده على طريق النظر في الحركة والسكون، وحدوث العالم، وإثبات وحدة المعنى القديم.
السادسة: في مراتب الإيمان وصورته وروحه، إلى غير ذلك من المعاني، وبيان مقام المؤمنين السالكين إلى الله تعالى.
السابعة: في معرفة السبب الموصول، ومعرفة مايجب على المؤمن لأخيه من الواجبات، وحُسن المعاملات.
الثامنة: في بيان معرفة إثبات وجود المعنى القديم من طرق الإستدلال عليه بالوجود وإثبات الظهور، ودفع حجة المنكر، وإقناع المعترض على الظهور في أدلّة عقلية ونقلية.
التاسعة: في بيان السبب الموجب لخلق الخلق، وظهور الحق من طريق الحكمة والعدل، وتجلِّيه للخاصة والعامة نوراً وبشراً عدلاً على الجميع، إلى غير ذلك من المعاني المتنوعة.
العاشرة: في البحث عن كيفية القول في الصورة المرئيّة، ودحض حجّة المدّعين وردِّ افترائهم، والتحذير من إخوان المكاشرة بالعلم والجدال، وجعلهم الدِّين عرضةً للدنيا.
الحادية عشرة: في الإرشاد والتذكير، وبعض معاني فلسفته وتلميحاته عن القول فيما ذكرته الحكماء الربانيون والفلاسفة الروحانيون عن الباري، والعقل الكلي، والنفس الكلية.
الثانية عشرة: فيها تنبيه وبيان عن معنى قول عالم العيب، وهو ماانقطع عنه علم البشر، وعالم الشهادة، وهي الإيجاد والصفات النورية، وقسمة المعرفة إلى قسمين ظاهر وباطن، فالظاهر المتعارف بالصور، والباطن الأنوار المجردة.
الثالثة عشرة: في الهداية والإرشاد، وهي سؤال وجواب عن لفظ الصورة المرئيّة إذا سأل سائل أو احتجّ محتجّ أو اعترض معترض على موحِّد.
الرابعة عشرة: فيها شواهد ونكت في معرفة المعنى والباطن، وعن معنى القول بالناسوت واللاهوت، وأن ليس لصورة الباري تعالى مثال، ولا تُضرَب بها الأمثال.
الخامسة عشرة: فيها إرشاد وتأمُّل بما يجب على العارف إكمال المناسبات بتحرّكه حركة الإشتياق للخلاّق ليتمكّن من إشراق أنوار الحق عليه على قدر استعداده وقبوله، فتلحظه الحضرة القدسية، فتحفظه وتصرفه عن الشهوات والمؤلمات، وعن معنى قوله تعالى: ﴿رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ (37) النور﴾.




