مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

خَيْرُ الصَّنِيعَةِ فِي مُخْتَصَرِ تَارِيخِ غُلَاةِ الشِّيعَةِ - الْجُزْءُ 1 - حُسَيْنُ مَيْهُوبُ حَرْفُوشٌ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 15 من 298

للحجاب لاللباب، وما معنى تلك الممازجة؟ وهل هي من السيِّد محمَّد أم من كلِّ إمام لكلِّ باب بالتعاصر؟ وما معنى القول فيه صفقة؟ وما معنى القول مؤهّلاً وجوهرة وحلقة وفراشة ورزّة إلى غير ذلك بتكاثر أعداد وأشخاص للباب، وما مقامهم من الباب؟

المسألة الرابعة: عن اقتباس العالَمَيْن، فهل جرى ذلك على سبيل الترتيب التعليمي؟ فإن كان على الترتيب التكويني: فما بال كل مرتبةٍ من مراتب العالم الصغير تقتبس من آخر درجتين من درج العالم الكبير كالأبواب والأيتام والنقباء إلى آخر العالم الكبير؟

ولِمَ لايقتبس العالم الصغير من بعضه أو ممَّن فوقه بالرتبة؟ مثلاً: يقتبس اللاحقون من المستمعين، والمستمعون من السائحين، وهلمَّ جرا بالتوالي.

وإن كان على سبيل الترتيب التعليمي: فهل ذلك الإقتباس اقتباسُ مددٍ تعلمياً للعالم جرى في الظهور البشري تخييلاً أم في كلا الظهورين؟

وإذا كان العالم الكبير تسع وأربعون درجة: فكم درجة للعالم الصغير؟ وكيف ذلك الإقتباس؟ وما معنى تسمية الأربعمائة شخصاً بالأبواب، كذلك الأيتام، ومن أيّ رتبة هم؟

المسألة الخامسة: عن قول مولانا العالم منه السّلام: " لم يخلُ زمانٌ ولا عصرٌ ولا أوانٌ من معنى موجود، وإسم مشهود، وباب مقصود، لئلاَّ تقول الفرقة الناصبة لم يأتنا من قائمٍ لله بحجّة ".

وفي بعض الروايات: لايخلو زمانٌ من ظلِّ ممدود، وبابٍ مقصود، فكيف غيبة عالم النور، وانقطاع سلسلة الظهور البشري في هذا الوقت إذا سأل واحتجّ محتجّ وقال: لماذا لم يعدل الباري تعالى في الظهور لنا كمثلنا، وقد عدل على غيرنا من الأمم السالفة، وفي عصرنا هذا لانرى ظهوراً؟ وقد تلزم الباري الحجّة لنا عليه، حاشاه إذا لم يعدل على الجميع، فأين يكون الظهور ولا يزال الباري عادلاً؟

وإذا لم يكن الآن ظاهراً للبشر: فما يعيض أو ينوب عن الظهور؟

المسألة السادسة: عن هذه النشأة البشرية، هل كانت قبل الطوفان أم بعده؟ فإن كانت قبله: فأين ذهبتْ أولئك الأرواح حينما عمَّ الطوفان وجهَ اليابسة؟ وهذا مالا يُدْفَع عقلاً ولا نقلاً لنصّ الكتب الإلهامية والتاريخية، أعُلِّقَتْ هذه الأرواح بالفضا كما كانت قبل هبوطها وبقيت بدون أجسام؟ أم ذهبت إلى موضع آخر؟ أم كيف جرى عليها حتى غيض الماء؟ أم هلكت وصار غيرها؟

المسألة السابعة: عن العبد الصالح المذكور في القرآن، مَن هو؟ وقصته مع موسى،

الصفحة 15 من 298